<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>موقع و منتدى مسارى</title>
		<link>http://msarae.ucoz.com/</link>
		<description>Forum</description>
		<lastBuildDate>Fri, 01 May 2009 13:41:43 GMT</lastBuildDate>
		<generator>uCoz Web-Service</generator>
		<atom:link href="https://msarae.ucoz.com/forum/rss" rel="self" type="application/rss+xml" />
		
		<item>
			<title>موقف أهل السنة والجماعة من آل البيت</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/54-2656-1</link>
			<pubDate>Fri, 01 May 2009 13:41:43 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/54&quot;&gt;منتدى السنة النبوية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread starter: abdo&lt;br /&gt;Last message posted by: لؤلؤه&lt;br /&gt;Number of replies: 2</description>
			<content:encoded>&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;font-size:18pt;&quot;&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;موقف أهل السنة والجماعة من آل البيت&lt;/span&gt; &lt;p&gt; الشريف في ذاته يفيض بالشرف على من حوله والكريم في معدنه يسري كرمه في المحيطين به، انظر إلى زجاجة العطر كيف تبقى فوّاحة بعد نفاد ما فيها، تطلّع إلى جوار المصباح وكيف استحال هالة من نور، وسوارًا من ضياء وكذلك البشر تفيض بركة السعداء منهم وتتعداهم إلى غيرهم . فكثير من سلالة إبراهيم الخليل غدوا أنبياء وأصحاب عيسى صاروا حواريين ورفاق محمد صلى الله عليه وسلم شرفوا بالصحبة وأزواجه أمهات للمؤمنين. ونسله استحقوا وصف الشرف والسيادة، كيف لا وفيهم من دمائه دم، و من روحه نبض ومن نوره قبس ومن شذاه عبق ومن وجوده بقية صلى الله عليه وصلى على آله وأزواجه وصلى على صحابته وسلّم تسليمًا كثيرًا. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:gray&quot;&gt;أيها المسلمون:&lt;/span&gt; &lt;p&gt; ولكرم النبي صلى الله عليه وسلم كرمت ذريته، ولشرفه شرف آل بيته، وكانت مودتهم ومحبتهم جزءًا من شريعة المسلمين، رعوها على مر الزمان كما رعوا باقي الشريعة. وأقاموها كما أقاموا بقية أحكام الدين، وقد يكون قصّر بعض المسلمين في هذا الجانب في مراحل من التاريخ وفي وقائع دونت بمداد من أسى كما يقصّر بعض المسلمين في بعض واجباتهم؛ فتكتب عليهم ذنبًا من الذنوب وخطيئة من الخطايا، إلا أن الطابع العام للأمة هو معرفة قدرهم، وبذل المودة لهم ومحبتهم وموالاتهم، شهدت بذلك عقائدهم المدونة وتفاسيرهم المبسوطة وشروحات السنن وكتب الفقه. كيف لا، وهم وصية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هم وصيته وهم بقيته، إذ يقول: &quot;أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي&quot; (رواه مسلم) وآل بيته صلى الله عليه وسلم هم أزواجه وذريته وقرابته الذين حرمت عليهم الصدقة هم أشراف الناس، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: &quot;فاطمة سيدة نساء أهل الجنة&quot; (رواه البخاري)، وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &quot;فاطمة بضعة مني من أغضبها أغضبني&quot; وفي رواية في الصحيحين أيضًا: &quot;فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها&quot;، وروى البخاري -رحمه الله- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: &quot;أنت مني وأنا منك&quot;، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الحسن بن علي رضي الله عنه : &quot;إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين&quot; (رواه البخاري). وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للحسن رضي الله عنه : &quot;اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه&quot; (متفق عليه). وقد قال الله عزّ وجل في كتابه الكريم وقرآنه العظيم: &quot;إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا&quot; ومعلوم أن هذه الآية نزلت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لأن ما قبلها وما بعدها كله خطاب لهن رضي الله عنهن، وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: قولوا: &quot;اللهم صلّ على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد&quot;. وهذا يفسر اللفظ الآخر للحديث: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد؛ فالآل هنا هم الأزواج والذرية كما &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:green&quot;&gt;في الحديث الأول.&lt;/span&gt; &lt;p&gt; عباد الله: هذه بعض فضائل آل بيت النبوة كما حفظتها كتب السنة والتزمها المسلمون منذ صدر الإسلام الأول وأنزلوهم منازلهم اللائقة من غير إفراط ولا تفريط. ففي صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما &quot;أن أبا بكر رضي الله عنه قال: ارقبوا محمدًا في أهل بيته&quot;. وفي الصحيحين &quot;أن أبا بكر رضي الله عنه قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليّ أن أصل من قرابتي&quot; وفي صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه شهد بالرضا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه والسبق والفضل ولما وضع الديوان بدأ بأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقول للعباس رضي الله عنه: &quot;والله لإسلامك أحب إلي من إسلام الخطاب لحب النبي صلى الله عليه وسلم لإسلامك&quot;، كما &lt;p&gt; استسقى بالعباس وأكرم عبد الله ابن عباس وأدخله مع الأشياخ... كل ذلك في صحيح البخاري وغيره . وقد روى إمام أهل السنة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في فضائل آل البيت وحفظ للأمة أحاديث كثيرة في ذلك ، منها ما رواه عن عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمه العباس: &quot;والله لا يدخلُ قلب مسلم إيمانٌ حتى يحبّكم لله ولقرابتي &quot;، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم حيث قال يوم غدير خم: &quot;أذكركم الله في أهل بيتي&quot;. رواه مسلم. &lt;br /&gt; وقال الطحاوي رحمه الله: &quot;ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان. ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه الطاهرات من كل دنس وذرياته المقدسين من كل رجس فقد برئ من النفاق&quot;. &lt;p&gt; عباد الله: إن مما تفاخر به هذه البلاد المملكة العربية السعودية منذ نشأتها بمراحلها الثلاث حكامًا وعلماء ، رعاة ورعية اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة آل بيته وتعظيمهم ومحبتهم واقتفاء أثرهم والدفاع عنهم وعن منهجهم ودينهم الحق. وقد اتخذت ذلك ديناً ومنهجًا وقربة إلى الله عز وجل. وتحملت في سبيل هذا المنهج العدل طعون الطاعنين ولمز الشانئين ولا يزيدها ذلك إلا ثباتًا على الحق وتمسكًا بمنهج &lt;p&gt; الوسط واتباعًا لسنة آل البيت حقًا وليس أحدٌ أتبع لمنهجهم اليوم من هذه البلاد وأهلها وحكامها وعلمائها. قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: &quot;لآله صلى الله عليه وسلم حق لا يشركهم فيه غيرهم ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة ما لا يستحقه سائر قريش.. وقريش يستحقون ما لا يستحقه غيرهم من القبائل&quot;. وقال رحمه الله في موضع آخر: &quot;وقد أوجب الله لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس حقوقًا، فلا يجوز لمسلم أن يسقط حقوقهم ويظن أنه من التوحيد بل هو من الغلو والجفاء، ونحن ما أنكرنا إلا ادعاء الألوهية فيهم وإكرام مدعي ذلك&quot; انتهى كلامه رحمه الله . و قال الإمام في السنة في زمانه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: &quot;والشيخ محمد رحمه الله – يعني ابن عبدالوهاب - وأتباعه الذين ناصروا دعوته كلهم يحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين ساروا على نهجه ويعرفون فضلهم ويتقربون إلى الله سبحانه بمحبتهم والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة والرضا كالعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكالخليفة الرابع الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأبنائه الحسن والحسين ومحمد رضي الله عنهم . ومن سار على نهجهم من أهل البيت&quot; انتهى كلامه رحمه الله. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:gray&quot;&gt;أيها المسلمون:&lt;/span&gt; &lt;p&gt; ولأن آل بيت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومحبتهم، أمر تهفو إليه النفوس وشعور تجثو عنده العواطف، وحس يتحرك له الوجدان فقد نفذ من هذا الباب من استغله وتاجر به واستخدمه من ادّعى خدمته، منذ القرن الأول من عمر هذه الأمة إلى أيامنا هذه، وعلى مر ذلك التاريخ الطويل وتحت شعار محبة آل البيت والانتصار لهم. برزت مطامع سياسية وأخرى مادية وصفيت ثارات عرقية عنصرية واندس موتورون بهذا الدين، شانئون له مبغضون لأهله يهدمون أساسه ويبغون اندراسه، حتى غيرت معالم الدين وشوهت الشريعة وبدلت العقيدة، ونبتت الفرقة وثار غبار النزاع والشقاق. فطالوا أهم ما فيه وهو التوحيد ثم كرّوا على أهم مسائل العقيدة فحرفوها ثم أخذوا يعيثون فسادًا في بقية شرائع الدين وأطاعوا شيوخهم في التحليل والتحريم بلا هدى حتى صاروا كمن قال الله فيهم: &quot;اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله&quot;. عظموا المشاهد وعطلوا المساجد ناهيك عن أكل أموال الناس بالباطل واستحلال فروج الحرائر. وتكفير عموم الأمة وكنِّ العداوة والبغضاء للعرب الذين هم مادة الإسلام وأصل الإسلام كل هذا يحدث ويكون تحت لافتات النصرة لآل البيت، ومحصلة الأمر كله تمكن مندسين في تغيير عقائد الإسلام الراسخة وشرائعه الثابتة وشعائره الظاهرة لدى جماعة من &lt;br /&gt; المسلمين باسم آل البيت ومحبة آل البيت. &lt;p&gt; و هنا أمران يستدعيان الوقوف ويلحان في الطرح. &lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:orange&quot;&gt;أولهما:&lt;/span&gt; أن آل البيت الثابتة أنسابهم هنا في الحجاز أو ممن انتشر منهم في البلاد أو حكم جزءًا من بلادنا الإسلامية اليوم، هم أبعد الناس عن تلك المذاهب المستحدثة، تشهد بذلك عقائدهم ومؤلفات العلماء وطلبة العلم منهم ومواقعهم على شبكة الاتصال العالمية، وكذا مواقف الساسة منهم والحكام فيهم؛ فهل بعد هذا بصيرة لمستبصر وذكرى لمستذكر؟! &lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:orange&quot;&gt;الأمر الثاني:&lt;/span&gt; أنه في الوقت الذي ينكر فيه المعروفون من آل البيت تلك العقائد الدخيلة، تنشط في الوقت نفسه عناصر ليسوا عربًا ولا من نسل العرب، ينشطون في الحديث باسم آل البيت وتكوين دين يزعمون أنه مستقىً من آل البيت، دين لا يعرفه صاحب البيت ولم يأت به جد آل البيت؛ بل ويخالف شريعة مؤسسه صلى الله عليه وسلم. بل إن أولئك العجم هم الرعاة لهذه العقائد المستحدثة ، الناشرون لها منذ نشأت إلى يومنا هذا. ألم يتساءل العقلاء منهم أو من تأثر بهم لماذا لم تلق هذه العقائد قبولاً في منازل آل البيت وفي مهبط الوحي وموطن الرسالة؟ ويقودنا هذا إلى تأكيد على دور العلماء وطلبة العلم خاصة من النسل الشريف وآل البيت المنيف ممن جرت في عروقهم الدماء الزكية أن يملكوا زمام المبادرة في الحفاظ على عقيدة جدهم صلى الله عليه وسلم، وألا يتركوا الصوت العالي يذهب لغيرهم ممن يتاجر باسمهم وينتفع بالحديث عنهم، مفسدًا أديان الناس وعقائدهم. إن عليهم وعلى عموم الأمة مسؤولية عظمى لهداية الناس وتبصيرهم بالدين الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم واكتمل بوفاته، وتنقية فطر المسلمين من لوثات الغلو والجفاء &lt;p&gt; لئلا تحيد بهم الأهواء عن صراط الله الذي قال فيه سبحانه: &quot;وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون&quot;. &lt;br /&gt; بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة، ونفعنا بما فيها من الآيات والحكمة. أقول قولي هذا وأستغفر الله تعالى لي ولكم. &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى السنة النبوية</category>
			<dc:creator>abdo</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/54-2656-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الذكر عند المصيبة</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/54-2631-1</link>
			<pubDate>Wed, 25 Mar 2009 23:56:48 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/54&quot;&gt;منتدى السنة النبوية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread starter: abdo&lt;br /&gt;Last message posted by: abdo&lt;br /&gt;Number of replies: 0</description>
			<content:encoded>&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;font-size:18pt;&quot;&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;الذكر عند المصيبة&lt;/span&gt; &lt;br /&gt; &lt;p&gt; عن أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم- قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلاَّ أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا ». قَالَتْ فَلَمَّا تُوُفِّىَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى السنة النبوية</category>
			<dc:creator>abdo</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/54-2631-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السِّواك بين الطب والإسلام</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/54-557-1</link>
			<pubDate>Thu, 06 Nov 2008 01:56:36 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/54&quot;&gt;منتدى السنة النبوية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread starter: MH_Routy&lt;br /&gt;Last message posted by: maher-007sat&lt;br /&gt;Number of replies: 1</description>
			<content:encoded>&lt;div align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:17pt;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;السِّواك بين الطب والإسلام&lt;/span&gt; &lt;p&gt; ا&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;لسواك لغة :&lt;/span&gt; &lt;p&gt; قال النووي :”السِّواك لغة بكسر السين،ويطلق على الفعل،وهو الاستياك وعلى الآلة التي يُستاك بها والتي يقال لها “المسواك” أيضاً،يقال:ساكَ فاهُ يسوكه،فقد استاك،وهو مشتق من ساك الشيء إذا دلكه وجمعه سُوُك”. &lt;br /&gt; وينطبق التعريف على عود أو فرشاة يدلك به الأسنان لتذهب الصفرة وغيرها. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;الهدي النبوي في السواك&lt;/span&gt; &lt;p&gt; عن أبي هريرة أن النبي قال :”لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة وفي رواية عند كل وضوء (صلاة)”رواه الشيخان. &lt;br /&gt; وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال :&quot;عليك بالسواك فإنه مطهرة للفم ومرضاة للرب&quot; رواه البيهقي،ورواه البخاري عن عائشة بلفظ :&quot;السواك مطهرة للفم مرضاة للرب&quot; ورواه ابن ماجه عن أبي أمامة رضي الله عنه. &lt;br /&gt; وعن تمام بن العباس رضي الله عنهما أن النبي قال :&quot;مالي أراكم تأتوني قلحاً ؟ استاكوا&quot; رواه الإمام أحمد في مسنده،والقلح ترسبات صفراء في الأسنان. &lt;br /&gt; وعن أنس أن النبي قال :&quot;لقد أكثرت عليكم بالسِّواك&quot; رواه البخاري،وأكثرت عليكم أي بالغت في طلبه منكم،أو في إيراد الأخبار في الترغيب فيه. &lt;br /&gt; عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي قال :&quot;ركعتان بالسِّواك أفضل من سبعين ركعة بدون سواك&quot;. &lt;br /&gt; وعن حذيفة بن اليمان أنه قال :&quot;كان رسول الله إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسِّواك&quot; رواه البخاري ومسلم،والشوص الغسل والتنقية والدلك والإمرار على الأسنان. &lt;br /&gt; وعن عائشة رضي الله عنها &quot;أن النبي كان يوضع له وَضوءه وسواكه فإذا قام من الليل تخلّى ثم استاك&quot; أخرجه أبو داود،ولفظه عند ابن ماجه :&quot;كنا نعد لرسول الله ثلاثة آنية مخمرة من الليل،إناء لطهوره وإناء لسواكه وإناء لشرابه” ،ولفظه عند مسلم :&quot;وكان أهله يعدون له سواكه وطهوره&quot;… &lt;p&gt; وعن عائشة رضي الله عنها قالت :&quot;&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;كان النبي إذا دخل بيته بدأ بالسواك&lt;/span&gt;&quot; رواه مسلم. &lt;br /&gt; وعن أبي بردة عن أبيه قال :”أتيت النبي فوجدته يستن بسواك في يده ويقول:أُع أُع والسواك في فمه كأنه يتهوع “.رواه البخاري واستن:استاك،وتهوع:تقيأ. &lt;br /&gt; والسواك،كم علمنا،من خصال الفطرة فقد ثبت فيما رواه الإمام مسلم عن النبي قال :”عشر من الفطرة … وعدّ منها السِّواك”. &lt;br /&gt; وعن سمرة أن النبي قال :&quot;&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;طيِّبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن&lt;/span&gt;&quot; رواه ابن ماجه وقال السيوطي:حديث حسن،وصححه الألباني. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;فقه السِّواك&lt;/span&gt; &lt;p&gt; تحصل مشروعية الاستياك بكل شيء خشن يصلح لإزالة بقايا الطعام والصفرة التي تعلو الأسنان والرائحة المتغيرة في الفم كعود الأراك أو الزيتون،أو عود شجرة النيم (نيجريا) وغيرها،ويكره من عود لا يعرف حتى لا تكون منه مضرة كأن يكون في الشجرة سمٌّ أو غيره. &lt;p&gt; قال النووي :&quot;ويستحب أن يُستاك بعود أراك،وبأيِّ شيء استاك مما يزيل التغير،حصل السواك،كالخرقة الخشنة والسُّعد والأشنان.والمستحب أن يُستاك بعود متوسط،لا شديد اليبس يجرح،ولا رطب لا يزيل،وأن يُستاك عرضاً لا طولاً،وأن يُمر السِّواك على طرف لسانه وكراسي أضراسه إمراراً لطيفاً. &lt;p&gt; واختلف في الإصبع إن كانت تُجزئ عن السِّواك أم لا.قال النووي :&quot;وأما الإصبع فإن كانت لينة لم يحصل بها السِّواك بلا خلاف وإن كانت خشنة ففيها أوجه،والصحيح المشهور لا يحصل لأنها لا تسمى سِواكاً ولا في معناه،وقيل يحصل لحصول المقصود وبهذا قطع القاضي حسين والبغوي،والروياني في البحر&quot;. &lt;p&gt; ولا شك أن استعمال الفرشاة والمعجون هو من السِّواك،ومن مميزاتها أنه يمكن أن ينظف بها الإنسان باطن أسنانه بسهولة،وفي المعجون مواد منظفة ومطهرة. &lt;p&gt; وأما حكم السِّواك فقد قال النووي :&quot;السِّواك سنة وليس بواجب في حال من الأحوال بإجماع من يعتدُّ به في الإجماع &quot;.وذكر ابن قدامة في كتابه [المغني] أن اسحق بن راهويه وداود الظاهري قالا بوجوب السِّواك لأنه مأمور به،والأمر يقتضي الوجوب.لكن الجمهور استدلّوا بأنه سنة وليس بواجب بقول النبي :&quot;لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسِّواك&quot; رواه البخاري. &lt;p&gt; والسِّواك مستحب في كل وقت،ويتأكد عند الوضوء والصلاة وتلاوة القرآن وعند تغير الفم بسبب طعام أو نوم،وعند دخول البيت.وقال الشافعية والحنابلة بأنه غير مستحب للصائم بعد الزوال،وكرهه بعضهم لأنه يزيل خلوف الصائم الذي هو عند الله أطيب من ريح المسك.وردّ كثير من العلماء على القائلين بالكراهة.وأن السواك مستحب للصائم،كغيره،في أول النهار وفي آخره،معتمدين على ما رواه عامر بن ربيعة قال :&quot;رأيت رسول الله يُستاك وهو صائم&quot; رواه الترمذي وابن خزيمة وصححه،ورواه البخاري معلقاً وقال:قال ابن عمر :&quot;يُستاك أول النهار وآخره&quot;. &lt;p&gt; قال ابن القيم :&quot;يستحب السِّواك للمفطر والصائم وفي كل وقت لعموم الأحاديث الواردة فيه،ولحاجة الصائم إليه،ولأنه مرضاة للرب،ومرضاته مطلوبة في الصوم أشدّ من طلبها في الفطر،ولأنه مطهرة للفم والطهور للصائم أفضل أعماله،وليس لله غرض في التقرب إليه بالرائحة الكريهة وإنما ذكر طيب الخلوف عند الله يوم القيامة حثاً منه على الصوم،لا حَثّاً على إبقاء الرائحة الكريهة،بل الصائم أحوج إلى السِّواك من المفطر،وأيضاً فإن السِّواك لا يمنع طيب الخلوف – الذي يزيله – عند الله يوم القيامة،بل يأتي الصائم يوم القيامة وخلوف فمه أطيب من المسك على صيامه،ولو أزاله بالسِّواك،كما أن الجريح يأتي يوم القيامة ولون دم جرحه لون الدم،وريحه ريح المسك وهو مأمور بإزالته في الدنيا … وقد أجمع الناس على أن الصائم يتمضمض وجوباً واستحباباً والمضمضة أبلغ من السِّواك&quot; &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;ومن الناحية الطبية فإن رأي الجمهور&lt;/span&gt;في استياك الصائم أقرب لقواعد الصحة والطب الوقائي،ونحن مع الدكتور النسيمي ،أن أهم مناسباته عند الاستيقاظ من النوم لأن بعض التنخرات تحدث في الفم خلال النوم،كما تترسب بعض المركبات من اللعاب محدثة القلح على الأسنان بسبب ركودة اللعاب أثناء النوم،لذا رأينا أن النبي إذا قام من الليل ليتهجد يشوص فاه بالسواك. &lt;p&gt; ويشرح الإمام النووي كيفية الاستياك كما جاءت في هدي النبوة:&quot;والمستحب أن يُستاك عرضاً ولا يُستاك طولاً لئلا يدمي لحم أسنانه،وأن يمر بالسِّواك على طرف أسنانه وكرسي أضراسه وأن يبدأ في سواكه بالجانب الأيمن&quot; ويضيف:&quot;ويستحب أن يُستاك عرضاً في ظاهر الأسنان وباطنها.وأما جلاء الأسنان بالحديد وبردها بالمبرد فمكروه لأنه يضعف الأسنان ويفضي إلى انكسارها،ولأنه يخشنها فتتراكم الصفرة عليها&quot;. &lt;p&gt; عن ربيعة بن أكثم أن النبي &quot;كان يستاك عرضاً ويشرب مصاً&quot; رواه البيهقي في سننه. &lt;br /&gt; وعن عطاء بن رباح أن رسول الله قال :&quot;إذا شربتم فاشربوا مصاً وإذا استكتم فاستاكوا عرضاً&quot; أخرجه البيهقي وأبو داود. &lt;p&gt; يقول د. محمد علي البار :&quot;هذه الأحاديث وغيرها مما نص على الاستياك عرضاً كلها ضعيفة لأنها مرسلة [سقط منها الصحابي]،ولكن ما هو المقصود بالاستياك عرضاً ؟ &lt;p&gt; إن أطباء الأسنان يقولون إن اتجاه الفرشاة في تنظيف الأسنان العلوية يجب أن يكون من الأعلى إلى الأسفل وعكس ذلك لتنظيف أسنان الفك السفلي،أي من أسفل إلى أعلى،وأطباء الأسنان يسمّون ذلك &quot;الاستياك طولاً &quot;، أي بالنسبة لمحور السن.فهل ما ورد في الأحاديث وكلام العلماء &quot;عرضاً&quot; يختلف عنه،أم أنه نفس المقصود مع اختلاف التعبير ؟ إن الطول والعرض يعتمد على تحديد المحور فإن قصد محور الفم كان الاستياك عرضاً هو ذاته ما ذكره الأطباء المحدثون&quot;. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;ويقول ابن القيم :&quot;&lt;/span&gt;إن السِّواك متى استعمل باعتدال جلى الأسنان،وأطلق اللسان ومنع الحفر وطيب النكهة ونقى الدّماغ،وأن فيه عدة منافع:يطيب الفم ويشد اللثة ويعين على هضم الطعام،ويسهل مجاري الكلام،وينشط للقراءة والذكر والصلاة،ويطرد النوم ويرضي الرب ويكثر الحسنات&quot;… كما ينقل صاحب مغني المحتاج &quot;أنه يسهل النـزع ويذكّر الشهادة عند الموت&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى السنة النبوية</category>
			<dc:creator>MH_Routy</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/54-557-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المضمضة والاستنشاق والاستنثار:</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/54-554-1</link>
			<pubDate>Thu, 06 Nov 2008 01:16:53 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/54&quot;&gt;منتدى السنة النبوية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread description: غسل البراجم&lt;br /&gt;Thread starter: MH_Routy&lt;br /&gt;Last message posted by: maher-007sat&lt;br /&gt;Number of replies: 1</description>
			<content:encoded>&lt;div align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:17pt;&quot;&gt;&lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;المضمضة والاستنشاق والاستنثار:&lt;/span&gt; &lt;p&gt; عن عبد الله الصنايجي أن النبي قال:&quot;&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;إذا توضأ العبد المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فيه فإذا استنثر خرجت الخطايا من انفه&quot;.&lt;/span&gt;وعن علي بن أبي طالب &quot;أنه دعا بوضوء فمضمض واستنشق واستنثر بيده اليسرى ثم قال:هذا طهور نبي الله &quot;. &lt;p&gt; فالمضمضة هي إدخال الماء إلى الفم وإدارته فيه ثم طرده وهي سنة في الوضوء والغسل عند الشافعية والمالكية،ويرى الحنابلة وجوب المضمضة في الوضوء،أما الحنفية فيرون وجوبها في الغسل فقط،وقد كان هدى النبي أيضاً أن يتمضمض بعد الطعام وخاصة إذا كان دسماً.فقد روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما &quot;أن رسول الله شرب لبناً فمضمض وقال:إن له دسماً&quot; رواه البخاري. &lt;p&gt; ويتم بالمضمضة نظافة الفم وإزالة بقايا الطعام منه،وأما الغرغرة وهي المبالغة بالمضمضة (وهي مندوبة أيضاً) فتنظف الحلق والبلعوم. وإن تراكم البقايا الطعامية فب الفم يجعلها عرضة للتخمر وتصبح بؤرة مناسبة لتكاثر الجرايم مما قد يسبب إلتهابات في اللثة والقلاع ونخر الأسنان وغيرها من إلتهابات جوف الفم،ومن ثم إلى إنتقالها إلى السبيل الهضمي وما ينتج عنه من إضطرابات هضمية وتعفنات يصدر عنها رائحة الفم الكريهة . &lt;p&gt; أما الاستنشاق فهو إدخال الماء إلى الأنف،والاستنثار إخراجه منه بعد استنشاقه،وهما سنة مؤكدة في الوضوء والغسل عند جمهور الفقهاء عدا الحنابلة الذين قالوا بوجوبه فيهما.وقد روي عن أبي هريرة أن النبي قال:&quot;إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر&quot; رواه مسلم. كما أن ذلك مندوب عند القيام من النوم. &lt;p&gt; ويعمل الاستنشاق والاستنثار كلاهما معاً على التخلص مما تراكم في الأنف من مواد مخاطية،وما إلتصق بها من غبار وجراثيم مما يؤدي إلى تجديد طبقة المخاطية وتنشيطها لتقوم بوظيفتها الحيوية على أتّم وجه. فإذا ما علمنا أن أكثر الأمراض إنتشاراً بين الناس كالزكام والأنفلونزا وإلتهاب القصبات إنما تنتقل إلى الإنسان عن طريق الرذاذ الذي يخرج من المريض،بواسطة الهواء الذي يمر عبر الأنف أدركنا أهمية الدعوة النبوية للالتزام بعمل الاستنشاق والاستنثار مع كل وضوء.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى السنة النبوية</category>
			<dc:creator>MH_Routy</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/54-554-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قص الشارب وإعفاء اللحية</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/54-553-1</link>
			<pubDate>Thu, 06 Nov 2008 01:07:34 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/54&quot;&gt;منتدى السنة النبوية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread starter: MH_Routy&lt;br /&gt;Last message posted by: maher-007sat&lt;br /&gt;Number of replies: 1</description>
			<content:encoded>[&lt;span style=&quot;font-size:18pt;&quot;&gt;&lt;div align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;قص الشارب وإعفاء اللحية&lt;/span&gt; &lt;p&gt; عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال:&quot;&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;احفوا الشارب وأعفوا اللحى&quot; رواه البخاري. &lt;br /&gt; وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله :&quot;جُزّوا الشوارب وأرخوا اللحى،خالفوا المجوس&quot;&lt;/span&gt;رواه البخاري ومسلم. &lt;p&gt; وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال:&quot;&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;من الفطرة قص الشارب&lt;/span&gt;&quot; رواه البخاري. &lt;br /&gt; وعن أنس بن مالك قال:&quot;وقت لنا رسول الله في قص الشارب … &lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;ألا نترك أكثر من أربعين ليلة&lt;/span&gt;&quot; رواه مسلم. &lt;p&gt; وعن زيد بن أرقم أن رسول الله قال&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;:&quot;من لم يأخذ من شاربه فليس منا&lt;/span&gt;&quot; رواه النسائي وأحمد،ورواه الترمذي عن المغيرة بن شعبة وقال حديث حسن صحيح. &lt;p&gt; قال النووي:&quot;وأما قص الشارب فسنة أيضاً.وأما حدُّ ما يقصه فالمختار أنه يقص حتى يبدو طرف الشفة ولا يحفه من أصله.وأما روايات احفوا الشوارب فمعناها ما طال على الشفتين،وإعفاء اللحية توفيرها وكان من عادة الفرس قص اللحية فنهى الشارع عن ذلك&quot;. &lt;p&gt; إن قص الشارب سنة بالاتفاق،إنما يرى الشافعية والمالكية التقصير أي قص الزائد عن الشفة العليا،بينما يرى الحنفية استئصال الشارب كله،والحنابلة مخيرون بين هؤلاء وهؤلاء. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;ومن الناحية الطبية فإن الشوارب&lt;/span&gt;إذا ما طالت ثلوثت بالطعام والشراب وأصبح منظرها مدعاة للسخرية وقد تكون سبباً في نقل الجراثيم وعندما يقص المسلم شواربه يبدو بمظهر التواضع والإرتياح خلافاً لما يخلفه إطالة الشارب وفتله من مظهر الكبر والجبروت . &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;وسنة الإسلام في قص الشوارب تتفق مع ما دعا إليه الطب،بقص&lt;/span&gt;ما زاد عن حدود الشفة العليا فقط وهو ما كان عليه جمع من الصحابة كعمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير،وهو ما ذهب إليه الشافعي ومالك،وإن عدم إزالة الشارب بقصه فقط تتفق مع الطب الوقائي،فالشارب خلق للرجل،وهو المهيأ للعمل وطوارئ البيئة ووجود الشارب يحمي الرجل من طوارئ البيئة وفي تصفية الهواء الداخل عبر الأنف إلى الرئتين،وهذا بالطبع أنفع وأسلم. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;أما اللحية فقد دعا الإسلام إلى إعفائها&lt;/span&gt;وعدم حلقها:وقد ذهب المالكية والحنابلة إلى حرمة حلقها وقال الحنفية بكراهة التحريم وأفتر الشافعية بالكراهة . &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;ومن الناحية الصحية فإن&lt;/span&gt;د.عبد الرزاق كيلاني يرى أن عمل الرجل يؤدي إلى كثرة تعرضه لأشعة الشمس والرياح الباردة والحارة والذي يؤثر سلبياً على الألياف المرنة والكلاجين الموجودين في جلد الوجه ويؤدي إلى تخربهما شيئاً فشيئاً إلى ظهور التجاعيد والشيخوخة المبكرة.وقد خلق الله [المصور] اللحية في وجه الرجل للتخفيف من تأثير هذه العوامل ،ولم يخلقها للمرأة لأنه سبحانه خلقها للعمل في البيت بعيداً عن تأثير الأشعة الشمسية وتقلبات الرياح. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;من هنا نرى النتيجة الرائعة للهدي النبوي العظيم&lt;/span&gt;في أن وجه الملتحي أكثر نضارة وشباباً من وجه حليق اللحية،كما أن وجه المرأة المحجبة أكثر حيوية ونضارة من وجه السافرة مهما تقدمت بها السن.هذا عدا عما يسببه حلق اللحية اليومي من تهيج للجلد وتخريب لأنسجته،وعلاوة عما في حلق اللحية من تشبه الرجل بالمرأة وقد &quot;لعن رسول الله  المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال&quot; كما روى عبد الله بن عباس في صحيح البخاري.&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى السنة النبوية</category>
			<dc:creator>MH_Routy</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/54-553-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأعمال المستحبة قبل النوم</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/54-552-1</link>
			<pubDate>Thu, 06 Nov 2008 00:52:06 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/54&quot;&gt;منتدى السنة النبوية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread starter: MH_Routy&lt;br /&gt;Last message posted by: hmrouty&lt;br /&gt;Number of replies: 1</description>
			<content:encoded>&lt;span style=&quot;font-size:18pt;&quot;&gt;&lt;div align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;الأعمال المستحبة قبل النوم&lt;/span&gt; &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;طعام العشاء:&lt;/span&gt; &lt;p&gt; عن انس بن مالك أن النبي قال:&quot;تعشّوا ولو بكف من حشف فإن ترك العشاء مهرمة وفي رواية مفسدة&quot; والحشف التمر الرديء. &lt;p&gt; وعن جابر أن النبي قال:&quot;&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;لاتدعوا العشاء ولو بكف من تمر فإن تركه مهرمة&lt;/span&gt;&quot; &lt;br /&gt; وتناول العشاء ضروري من الناحية الطبية .ففي تجارب أجريت على البشر تبين أن التقلصات المعدية تبدو مزعجة أثناء النوم عندما تكون المعدة خاوية،وتزداد الأحلام المزعجة،وتقلبات النائم وحركاته في فراشه مما يدل على عدم حصوله على الراحة والإطمئنان التي هي مرجوة من النوم. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;وإذا كان الحديث النبوي منبهاً إلى أهمية تناول العشاء،لكنه&lt;/span&gt;يعتبر أيضاً دعوة واضحة إلى عدم الإكثار من الطعام عند العشاء وإتخام البطن به،فالعشاء الثقيل مضر جداً قبيل النوم. &lt;br /&gt; يقول ابن قيم الجوزية:&quot;إن من وصايا الأطباء لمن أراد حفظه الصحة أن يمشي بعد الطعام وله مائة خطوة وألا ينام عقبه فإنه مضر جداً،وقال مسلموهم:أو يصلي بعده&quot;.وذكر أنه نفسي القلب رواه ابو نعيم.وينصح الأطباء اليوم بعدم النوم قبل مضي ساعتين على العشاء. &lt;p&gt; &lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;تدابير وقائية هامة قبل النوم&lt;/span&gt; &lt;p&gt; إن النائم كما هو معلوم - يكون في غفلة كاملة عما يحيط به من أمور. وقد أوصى النبي عليه الصلاة و السلام بجملة من التدابير ندب كل مسلم أن يفعلها قبل نومه، حماية و صيانة له من التعرض أثناء نومه من أخطار محتملة قد تؤدي به إلى التهلكة منها: &lt;p&gt; ما رواه أبو موسى الأشعري قال: احترق بيت في المدينة على أهله من الليل فحدث بشأنهم رسول الله فقال: &quot; &lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;إن هذه النار عدو لكم فإذ ا نمتم فأطفئوها عنكم&lt;/span&gt;&quot; رواه البخاري . &lt;br /&gt; وما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال :&quot;&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون&lt;/span&gt;&quot; متفق عليه. &lt;p&gt; وما رواه جابر أن النبي قال &quot; &lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;أطفئوا المصابيح إذا رقدتم وغلقوا الأبواب وأوكوا الأسقية وخمروا الطعام و الشراب &quot;&lt;/span&gt;رواه البخاري (أوكوا الأسقية :شدوا فم القرب ،وخمروا الطعام أي غطوه ). &lt;br /&gt; وما روي عن جابر أيضاً أن النبي قال:&quot;&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;خمروا الآنية وأجيفوا الأبواب وأطفئوا المصابيح فإن الفويسقة ربما جرت الفتيل فأحرقت أهل البيت&lt;/span&gt;&quot; رواه البخاري والفويسقة الفأرة وأجيفوا أغلقوا. &lt;p&gt; يقول الدكتور عبد الرزاق الكيلاني: إن النبي لم يترك أمراً من أمور الدنيا والآخرة إلا أمر أمته بخير ما يعلمه لهم ويحذرهم من شر ما يعلمه.ولقد كان الناس يستضيئون بفتيلة يغمسونها في الزيت أو الدهن ،فإذا نام أهل البيت وتركوا المصابيح أو الفتيلة مشتعلة فقد تجرها فأرة فتحرق البيت……و آنية الطعام إذا بقيت مكشوفة فقد تقع فيها الهوام والغبار والحشرات وهذا كله ضار لذ ا فقد دعت السنة النبوية إلى تغطية آنية الطعام والشراب وشد فم القرب، والى غلق الأبواب ليلا على المنازل لحماية أهلها من شياطين الإنس والجن ومن اللصوص وغيرهم . وان الإنسان المنصف ليعجب من دقة التوجيه النبوي وحرصه على حفظ مصالح الناس وجعل ذلك من صميم تعاليم الشريعة المطهرة . &lt;p&gt; وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله قال: &quot; &lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;إذ ا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فان الشياطين تنتشر حينئذ. فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم ، و أغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فان الشيطان لا يفتح بابا مغلقا&lt;/span&gt;&quot;رواه البخاري . &lt;p&gt; نعم ! لقد اهتم الإسلام بصحة أتباعه والتنشئة السليمة لأطفالهم وحمايتهم من التشرد والضياع فمتى أقبل الليل فعلى الصبيان ألا يبقوا خارج منازلهم ، وإلا تولتهم شياطين الإنس والجن فأغوتهم وقد يصبحون لصوصا أو مجرمين ، وقد يرغمون على ارتكاب الفواحش ،والليل يستر عليهم ذلك والشياطين تجيد الإغواء في الظلام ،لذ ا أهاب النبي بالمسلمين أي يكفوا أطفالهم بالليل ليحفظوهم من الانحراف . فهذا هدى معلم الخير سيدنا محمد منذ أكثر من 14 قرنا ، وهذه إحصائيات الغرب اليوم التي تؤكد أن في الولايات المتحدة وحدها يهرب مليون طفل من منازلهم سنويا، ربعهم على الأقل لا يعودون إليها . وفي مدينة لندن يفر كل يوم 2500 من المراهقين تحت سن 18 من منازلهم . &lt;p&gt; ومنها ما رواه جابر قال : &quot;&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;نهى رسول الله أن ينام الرجل على سطح غير محجور عليه&lt;/span&gt;&quot; أي غير محاط بحاجز أو جدار . ( رواه الترمذي وهو حديث صحيح ) &lt;br /&gt; وهذا أيضا من الهدي النبوي الرائع في المحافظة على سلامة المسلمين والاهتمام بشؤونهم ، صغيرها وكبيرها ، فهو ينهى عن النوم على السطح غير المحاط بجدار يحفظ النائم من السقوط والهلاك فيما لو قام من نومه وسار والنوم ما يزال غالبا عليه &lt;p&gt; ومنها ما رواه أبو هريرة أن رسول الله قال : &quot;اذا &lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;أوى أحدكم الى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره&lt;/span&gt;فانه لا يدري ما خلفه عليه &quot; متفق عليه . &lt;br /&gt; وهذا أيضا هدي نبوي كريم يمنع من الإصابة من أذى محقق لو كان الفراش قد خبأ حشرة أو عقربا أو غيره ، فكان هذا الإجراء الذي أمر به الشرع إجراء سلامة ضروري لكل من يريد النوم وخاصة في البيوت القديمة والريفية وفي خيام المعسكرات وسواها . &lt;p&gt; ومنها ما رواه أبو هريرة قال : قال رسول الله&quot;إذا &lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;كان أحدكم في الشمس فقلص عنه الظل فصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم&quot;&lt;/span&gt; رواه أبو داود وفيه ضعف . لكن له شاهد بسند صحيح عن أبي عياض عن رجل من الصحابة قال : &quot; نهى رسول الله أن يجلس بين الضح والظل وقال مجلس الشيطان &quot; ( صححه الحاكم ووافقه الذهبي …... والضح هو ضوء الشمس ). وكذا ما رواه بريدة بن الحصيب أن رسول الله نهى أن يقعد الرجل بين الظل والشمس&quot; &lt;p&gt; يقول د.الكيلاني &quot;فأمر البدن لا يستقيم إلا إذا سار العضو على وتيرة واحدة في جميع أعضائه ، ففي ضوء الشمس ، عدا عن الأشعة المرئية هناك الأشعة الحمراء التي تسخن الأعضاء ، والأشعة فوق البنفسجية التي تبيغ الجلد وتحمره . فإذ ا حصل ذلك في جزء من البدن دون الجزء الآخر ، و دونما حاجة إلى ذلك ، تشوش الدوران واضطربت وظائف الأعضاء وهذا ما يحصل عند الجلوس أو النوم بين الظل والشمس .&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى السنة النبوية</category>
			<dc:creator>MH_Routy</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/54-552-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سنن النبي صلى الله عليه وسلم</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/54-202-1</link>
			<pubDate>Mon, 27 Oct 2008 19:57:14 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/54&quot;&gt;منتدى السنة النبوية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread starter: MH_Routy&lt;br /&gt;Last message posted by: hmrouty&lt;br /&gt;Number of replies: 0</description>
			<content:encoded>&lt;span style=&quot;font-size:18pt;&quot;&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;سنن النبي صلى الله عليه وسلم &lt;br /&gt; بسم الله الرحمن الرحيم &lt;/div&gt; &lt;p&gt; &lt;div align=&quot;right&quot;&gt;سنن النوم &lt;p&gt; النوم على وضوء: قـال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للبراء بن عازب رضي الله عنه : (( إذا أتيت مضجعك ، فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن... الحديث )) [ متفق عليه:6311-6882] &lt;p&gt; قراءة سورة الإخلاص ، والمعوذتين قبل النوم: عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما ، فقرأ فيهما: (( قل هو الله أحد )) و (( قل أعوذ برب الفلق )) و (( قل أعوذ برب الناس )) ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات. [ رواه البخاري: 5017] &lt;p&gt; التكبير والتسبيح عند المنام : عن علي رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال حين طلبت منه فاطمة ـ رضي الله عنها ـ خادمًا: (( ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ؟ إذا أويتما إلى فراشكما ، أو أخذتما مضاجعكما ، فكبرا أربعًا وثلاثين ، وسبحا ثلاثًا وثلاثين ، واحمدا ثلاثًا وثلاثين. فهذا خير لكما من خادم )) [متفق عليه: 6318 – 6915] &lt;p&gt; الدعاء حين الاستيقاظ أثناء النوم : عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله ، وسبحان الله ، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا ، استُجيب له ، فإنْ توضأ وصلى قُبِلت صلاته )) [ رواه البخاري: 1154] &lt;p&gt; الدعاء عند الاستيقاظ من النوم بالدعاء الوارد : (( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا ، وإليه النشور )) [ رواه البخاري من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : 6312 ] &lt;p&gt; سنن الوضوء والصلاة &lt;p&gt; المضمضة والاستنشاق من غرفة واحدة: عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تمضمض ، واستنشق من كف واحدة )) [ رواه مسلم: 555 ] &lt;p&gt; الوضوء قبل الغُسل : عن عائشة رضي الله عنها ، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم : (( كان إذا اغتسل من الجنابة ، بدأ فغسل يديه ، ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة ، ثم يُدخل أصابعه في الماء ، فيخلل بها أصول الشعر ، ثم يَصُب على رأسه ثلاث غُرف بيديه ، ثم يُفيض الماء على جلده كله )) [ رواه البخاري :248 ] &lt;p&gt; التشهد بعد الوضوء: عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول : أشهد أنَّ لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدًا عبده ورسوله إلاَّ فتحت له أبواب الجنة الثمانية ، يدخل من أيها شاء )) [ رواه مسلم: 553 ] &lt;p&gt; الاقتصاد في الماء: عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ، ويتوضأ بالـمُد )) [ متفق عليه: 201- 737 ] &lt;p&gt; صلاة ركعتين بعد الوضوء: قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسه ، غُفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه من حديث حُمران مولى عثمان رضي الله عنهما:159- 539 ] &lt;p&gt; -الترديد مع المؤذن ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، أنه سمـع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقــول: (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليَّ، فإنه من صلى عليَّ صلاة ، صلى الله عليه بها عشرًا ... الحديث)) [ رواه مسلم: 849 ] &lt;p&gt; ثم يقول بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته ) رواه البخاري. من قال ذلك حلت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم &lt;p&gt; الإكثار من السواك: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( لولا أنْ أشق على أمتي ، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة )) [ متفق عليه:887 - 589 ] &lt;p&gt; كما أن من السنة، السواك عند الاستيقاظ من النوم ، وعند الوضوء ، وعند تغير رائحة الفم ، وعند قراءة القرآن ، وعند دخول المنزل &lt;p&gt; التبكير إلى المسجد : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ... ولو يعلمون ما في التهجير ( التبكير ) لاستبقوا إليه ... الحديث )) [ متفق عليه: 615-981 ] &lt;p&gt; الذهاب إلى المسجد ماشيا: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات )) قالوا: بلى يا رسول الله. قال: (( إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط )) [ رواه مسلم: 587 ] &lt;p&gt; إتيان الصلاة بسكينة ووقار: عن أبي هـريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون ، وأتوها تمشون ، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا )) [ متفق عليه: 908 - 1359 ] &lt;p&gt; الدعاء عند دخول المسجد ، و الخروج منه : عن أبي حُميد الساعدي ، أو عن أبي أُسيد ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك )) [ رواه مسلم: 1652 ] &lt;p&gt; الصلاة إلى سترة : عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليُصَلِّ ، ولا يبال مَنْ مر وراء ذلك)) [ رواه مسلم: 1111 ] &lt;p&gt; · السترة هي: ما يجعله المصلي أمامه حين الصلاة ، مثل: الجدار ، أو العمود ، أو غيره. ومؤخرة الرحل: ارتفاع ثُلثي ذراع تقريبا &lt;p&gt; الإقعاء بين السجدتين: عن أبي الزبير أنه سمع طاووسا يقول: قلنا لابن عباس ـ رضي الله عنه ـ في الإقعاء على القدمين ، فقال : (( هي السنة ))، فقلنا له: إنا لنراه جفاء بالرجل ، فقال ابن عباس: (( بل هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم )) [ رواه مسلم: 1198 ] &lt;p&gt; · الإقعاء هو: نصب القدمين والجلوس على العقبين ، ويكون ذلك حين الجلوس بين السجدتين &lt;p&gt; التورك في التشهد الثاني: عن أبي حميد الساعدي ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا جلس في الركعة الآخرة ، قدم رجله اليسرى ، ونصب الأخرى ، وقعد على مقعدته )) [ رواه البخاري: 828 ] &lt;p&gt; - الإكثار من الدعاء قبل التسليم: عن عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( كنا إذا كنا مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ،إلى أن قال: ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو )) [ رواه البخاري: 835 ] &lt;p&gt; أداء السنن الرواتب : عن أم حبيبة رضي الله عنها ، أنها سمعـت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول( ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة ، إلا بنى الله له بيتًا في الجنة )) [ رواه مسلم: 1696 ] &lt;p&gt; · السنن الرواتب: عددها اثنتا عشرة ركعة، في اليوم والليلة : أربع ركعات قبل الظهر ، وركعتان بعدها ، وركعتان بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء ، وركعتان قبل الفجر. &lt;p&gt; صلاة الضحى : عن أبي ذر رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: (( يصبح على كل سلامى ( أي: مفصل) من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى )) [ رواه مسلم: 1671 ] &lt;p&gt; · وأفضل وقتها حين ارتفاع النهار، واشتداد حرارة الشمس ، ويخرج وقتها بقيام قائم الظهيرة، وأقلها ركعتان ، ولا حدَّ لأكثرها. &lt;p&gt; قيام الليل : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سُئل : أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة، فقال: (( أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة ، الصلاة في جوف الليل )) [ رواه مسلم: 2756 ] &lt;p&gt; صلاة الوتر: عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أنَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا )) [متفق عليه:998 - 1755] &lt;p&gt; الصلاة في النعلين إذا تحققت طهارتهما: سُئل أنس بن مالك رضي الله عنه : أكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـيصلي في نعليه؟ قال: (( نعم )) [ رواه البخاري: 386 ] &lt;p&gt; الصـلاة في مسجد قباء: عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأتي قباء راكبًا وماشيًا )) زاد ابن نمير: حدثنا عبيدالله،عن نافع: (( فيصلي فيه ركعتين )) [متفق عليه: 1194 – 3390 ] &lt;p&gt; أداء صلاة النافلة في البيت : عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته ، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا )) [ رواه مسلم: 1822 ] . &lt;p&gt; صلاة الاستخارة: عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن )) [ رواه البخاري: 1162 ]. &lt;p&gt; · وصفتها كما ورد في الحديث السابق: أن يصلي المرء ركعتين ، ثم يقول : (( اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته) خير لي في ديني ، ومعاشي ، وعاقبة أمري ، فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ، و معاشي ، وعاقبة أمري ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به )) . &lt;p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى السنة النبوية</category>
			<dc:creator>MH_Routy</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/54-202-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>انتقاص الماء</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/54-555-1</link>
			<pubDate>Thu, 01 Jan 1970 00:00:00 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/54&quot;&gt;منتدى السنة النبوية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread description: تقليم الأظافر :&lt;br /&gt;Thread starter: MH_Routy&lt;br /&gt;Last message posted by: maher-007sat&lt;br /&gt;Number of replies: 0</description>
			<content:encoded>&lt;div align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:16pt;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;انتقاص الماء :&lt;/span&gt; &lt;p&gt; وفسره العلماء بأنه &quot;الاستنجاء&quot; ،وهو أيضاً &quot;الانتضاح&quot; : من نضح الفرج بالماء. وهو من خصال الفطرة وسنن الهدى العظيمة التي دعانا إليها المصطفى ، وتعني إزالة النجس من غائط وبول ودم ومذي وسواها،من القبل أو الدبر. وهو واجب عند جمهور الفقهاء لقوله سبحانه و تعالى:)والرجز فاهجر). &lt;br /&gt; والأصل في الاستنجاء أن يكون بالماء، لما روي عن أنس بن مالك قال :&quot;كان رسول الله إذا خرج لحاجته تبعته .وأنا غلام- ومعنا إداوة من ماء،يعني يستنجي به&quot; رواه البخاري ومسلم. &lt;p&gt; ويجوز الاستنجاء بحجر ونحوه وكل شيء قالع (كالمحارم الورقية اليوم) ولا بد منها بثلاث مسحات على الأقل (إن حصل الانقاء) وإلا زاد رابعاً فأكثر. وقد أجمع فقهاء الأمة على ان الأفضل الجمع بين الحجارة (المحارم الورقية)وبين الماء في الاستنجاء. &lt;p&gt; ولا شك بأن الهدي النبوي بتعليم الأمة قواعد الاستنجاء،إنما هو إعجاز طبي وسبق صحي في مجال الطب الوقائي سبق بها الإسلام كافة الأنظمة الصحية في العالم وتنسجم مع متطلبات الصحة البدنية في الوقاية من التلوث الجرثومي والحد من انتشار الأمراض السارية. فما يخرج من السبيلين من بول وغائط يعتبر من أخطر الأسباب لنقل العدوى بالأمراض الجرثومية والطفيلية فيما إذا أهملت نظافتها . لذا دعت السنة النبوية إلى الاهتمام بطهارتها وجعلت ذلك مدخلاً للعبادة الصحيحة عند المسلمين. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;تقليم الأظافر :&lt;/span&gt; &lt;p&gt; التقليم لغة هو القطع،وهو تفعيل من القّلْم،وكلما قطعت منه شيئاً بعد شيء فقد قلمته. وشرعاً هو إزالة ما يزيد على ملامس رأس الأصبع من الظفر،وهو سنة مؤكدة. &lt;p&gt; وقد ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله قال:&quot;&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;من الفطرة حلق العانة وتقليم الأظافر وقص الشارب&lt;/span&gt;&quot; رواه البخاري. &lt;p&gt; أما توقيت قصّ الأظافر فقد ورد عن أنس بن مالك قال:&quot;وقَّتَ لنا رسول الله  في قص الشارب وتقليم الأظافر ألا نترك أكثر من أربعين ليلة&quot; رواه مسلم. &lt;p&gt; وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي قال :&quot;&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;من قلّم أظافره يوم الجمعة وقي من السوء إلى مثلها&lt;/span&gt;&quot; &lt;br /&gt; فالسنة النبوية تضع حدين لتوقيت قصّ الأظافر،حدٌّ أعلى لا يزيد عنه المسلم في ترك أظافره وهو أربعين يوماً حيث نهى أن تطول أكثر،وحدٌّ أدنى -أسبوع- رغب فيه المسلمين بقص أظافرهم لتكون زينة يوم الجمعة ونظافته. &lt;p&gt; والمعتمد عند الإمام أحمد بن حنبل استحبابه كيفما احتاج إليه. وقال النووي :يختلف ذلك باختلاف الأحوال والأشخاص والضابط،الحاجة إليها،كما في جميع خصال الفطرة. &lt;p&gt; الموانع الشرعية لإطالة الأظافر : إن عدم قصّ الأظافر وتركها تطول لتصبح (مخالب) بشرية، سواءاً كان ذلك إهمالاً،أو جهلاً،أو كان متعمداً على أنه تقليد (أو موضة) هو خصلة ذميمة مخالفة لسنن الفطرة التي جاءت بها الشريعة الإسلامية. &lt;p&gt; فالأظافر الطويلة قد تكون سبباً في منع وصول ماء الوضوء إلى مقدم الأصابع،وفيها تشبه وتقليد لأهل الكفر والضلال،وتطبيع للمسلمين بطابع الحضارة الغربية،وفيها أيضاً نزوع إلى الطبيعة الحيوانية وتشبه بالوحوش ذوات المخالب،كما أنه عمل لا يقبله الذوق الإسلامي الذي تحكمه شريعة الله ونظرتها التكريمية للإنسان –الذي هو خليفة الله في الأرض- هذا علاوة على أن ما ينجم من أضرار صحية من حراء إطالة الأظافر،يجعلها تتعارض مع القاعدة الشرعية [لا ضرار ولا ضرار] والتي جاءت لتحافظ على سلامة البشر. &lt;p&gt; عن قيس بن أبي حازم قال:&quot; صلى رسول الله صلاة&quot; فأوهم فسها،فسئل فقال: &lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;مالي لا أوهم ورفع أحدكم بين ظفره وأنملته&quot;. ومعناه أنكم لا تقصون أظفاركم ثم تحكون بها أرفاغكم فيتعلق بها ما في الأرفاغ من الأوساخ،وقال أبو عبيد:أنكر عليهم طول الأظافر وترك قصّها.&lt;/span&gt; &lt;p&gt; وفي بحث طريفة قدمه د.يحي الخواجي ود.أحمد عبد الأخر في المؤتمر العالمي للطب الإسلامي آكدّاً فيه أن تقليم الأظافر يتماش مع نظرة الإسلام الشمولية للزينة والجمال.فالله سبحانه خلق الإنسان في أحسن تقويم،وجعل له في شكل جمالي أصابع يستعملها في أغراض شتى،وجعل لها غلافاً قرنياً هو الظفر يحافظ على نهايتها. وبهذا التكوين الخلقي يتحدد الغرض من الظفر ويتحدد حجمه بألا يزيد على رأس الأصبع ليكون على قدر الغرض الذي وجد من أجله.ومن جهة أخرى فإن التخلص من الأوساخ وعوامل تجمعها يعتبران من اهم أركان الزينة والجمال،وإن كل فعل جمالي لا يحقق ذلك فهو وردود على فاعله. &lt;br /&gt; وإن تقليم الأظافر بإزالة الأجزاء الزائدة منها يمنع تشكل الجيوب بين الأنامل والأظافر والتي تتجمع فيها الأوساخ،ويحقق بذلك نظرة الإسلام الرائعة للجمال والزينة. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;الأضرار الصحية الناجمة عن إطالة الأظافر:&lt;/span&gt; &lt;p&gt; تحمي الأظافر نهايات الأصابع وتزيد صلابتها وكفائتها وحسن أدائها عند الإحتكاك أو الملامسة،وإن الجزء الزائد من الظفر والخارج عن طرف الأنملة لا قيمة له ووجوده ضار من نواح عدة لخصّها الزميلان خواجي وعبد الآخر في عاملين أساسيين: &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;الأول&lt;/span&gt; : تكون الجيوب الظفرية بين تلك الزوائد ونهاية الأنامل والتي تتجمع فيها الأوساخ والجراثيم وغيرها من مسببات العدوى كبيوض الطفيليات،وخاصة من فضلات البراز والتي يصعب تنظيفها،فتتعفن وتصدر روائح كريهة ويمكن أن تكون مصدراً للعدوى للأمراض التي تنتقل عن طريق الفم كالديدان المعدية والزحار والتهاب الأمعاء،خاصة وأنّ النساء هُنّ اللواتي يحضرون الطعام ويمكن أن يلوثن بما يحملن من عوامل ممرضة تحت مخالبهن الظفرية. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;الثاني&lt;/span&gt; : إن الزوائد (المخالب) الظفرية نفسها كثيراً ما تحدث أذيات &lt;br /&gt; Injuries بسبب أطرافها الحادة قد تلحق الشخص نفسه أو الآخرين وأهمها إحداث قرحات في العين والجروح في الجلد أثناء الحركة العنيفة للأطراف خاصة أثناء الشجار وغيره. كما أن هذه الزوائد قد تكون سبباً في إعاقة الحركة الطبيعية الحرة للأصابع،وكلما زاد طولها زاد تأثيرها على كفاءة أصابع اليد أشد،حيث نلاحظ إعاقة الملامسة بأطراف الأنامل وإعاقة حركة الانقباض،وكذا تقييد الحركات الطبيعية للإمساك والقبض وسواها . &lt;p&gt; وهناك آفات تلحق الأظافر نفسها بسبب إطالتها،منها تقصف الأظافر بسبب كثرة اصطدامها بالأجسام الصلبة أو احتراقها،ذلك أن طولها الزائد يصعب معه التقدير والتحكم في البعد بينها وبين مصادر النار،كما أن تواتر الصدمات التي تتعرض لها الأظافر الطويلة تنجم عنها إصابات ظفرية غير مباشرة كخلخلة الأظافر أو تضخمها لتصبح مشابهة للمخالب Onchogrophosis أو زيادة تسمكها Onychausis أو حدوث أخاديد مستعرضة فيها أو ما يسمى بداء الأظافر البيضاء. &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;وتؤكد الأبحاث الطبية&lt;/span&gt;أن الأظافر الطويلة لا يمكن أن نعقم ما تحتها ولا بد أن تعلق بها الجراثيم مهما تكرر غسلها لذا توصي كتب الجراحة أن يعتني الجراحون والممرضات بقص أظافرهم دوماً لكي لا تنتقل الجراثيم إلى جروح العمليات التي يجرونها وتلوثها. &lt;p&gt; وهكذا تتضح لنا روعة التعاليم النبوية في الدعوة إلى قص الأظافر كلما طالت،واتفاق هذه التعاليم مع مقررات الطب الوقائي وقواعد الصحة العامة والتي تؤكد أن إطالة الأظافر تضر بصحة البدن.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى السنة النبوية</category>
			<dc:creator>MH_Routy</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/54-555-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>غسل الجمعة</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/54-556-1</link>
			<pubDate>Thu, 01 Jan 1970 00:00:00 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/54&quot;&gt;منتدى السنة النبوية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread starter: MH_Routy&lt;br /&gt;Last message posted by: maher-007sat&lt;br /&gt;Number of replies: 0</description>
			<content:encoded>&lt;span style=&quot;font-size:18pt;&quot;&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt; &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;غسل الجمعة&lt;/span&gt;: &lt;p&gt; عن أبي سعيد الخدري أن النبي قال :&quot;&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;غسل الجمعة واجب على كل محتلم&lt;/span&gt;&quot; رواه البخاري ومسلم. &lt;p&gt; وعن أبي هريرة أن النبي قال :&quot;&lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوماً يغسل فيه رأسه وجسده&quot;&lt;/span&gt;رواه البخاري ومسلم. &lt;p&gt; دعا نبي الرحمة المسلمين إلى الاغتسال في كل مناسبة يجتمعون فيها كصلاة الجمعة والعيدين والوقوف بعرفة وغيرها من المناسبات. وبذلك يلتقي المسلمون وهم في أتم نظافة وطهر ولا يشم من أحدهم روائح العرق والثياب الكريهة وهذا –وإيم الله- قمة الحضارة الإنسانية. هذا عدا عن أن الحرص على نظافة الجلد أمر ضروري صحياً كي يؤدي هذا العضو وظائفه الهامة في طرح السموم من البدن عن طريق التعرق. ولإقرار التوازن الحروري للبدن،والشعور بما يحيط به عن طريق حاسة اللمس. &lt;p&gt; &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى السنة النبوية</category>
			<dc:creator>MH_Routy</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/54-556-1</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>