<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>موقع و منتدى مسارى</title>
		<link>http://msarae.ucoz.com/</link>
		<description>Forum</description>
		<lastBuildDate>Thu, 20 Nov 2008 13:46:19 GMT</lastBuildDate>
		<generator>uCoz Web-Service</generator>
		<atom:link href="https://msarae.ucoz.com/forum/rss" rel="self" type="application/rss+xml" />
		
		<item>
			<title>المفقودة  أجاثا كريستى</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/5-867-1</link>
			<pubDate>Thu, 20 Nov 2008 13:46:19 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;منتدى القصص والروايات&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread starter: MH_Routy&lt;br /&gt;Last message posted by: MH_Routy&lt;br /&gt;Number of replies: 0</description>
			<content:encoded>&lt;span style=&quot;font-size:18pt;&quot;&gt;&lt;div align=&quot;right&quot;&gt; &lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;المفقودة&lt;/span&gt; &lt;p&gt; ضغط بوارو قدميه على الأرض محاولاً تدفئتهما وتساقطت من شاربيه نقط من ذوبان الجليد وسمع طرقاً على الباب ظهرت بعده الخادمة كانت فتاة ريفية تميل إلى السمنة وأخذت تنظر بإستغراب إلى بوارو وكأنها لم ترا شخصاً على شاكلته من قبل ثم سألته قائله هل دققت الجرس ؟ &lt;br /&gt; نعم أرجو أن تشعلي لي ناراً ؟ &lt;br /&gt; فخرجت وعادت مسرعه تحمل ورقاً وأعواداً من الخشب وضعتها في الندفئه وبدأت تشعلها وراح بوارو يضغط على قدميه ويفرك يديه ويقربهما من وهج النار &lt;br /&gt; لقد قطع مسافة ميل ونصف ميل في طريق وعر يكسوه الجليدوأضطر أن يمشي طوال هذه المسافه لتعطل سيارته حتى وصل إلى قرية هارتلي دن الواقعه على شاطئ النهر وهذه القريه مشهوره بجمالها في الصيف يفر منها الإنسان في الشتاء وروع باورو عندما أخبره صاحب الفندق أن في إمكانه أن يقدم له سياره أخرى يتم بها رحلته كيف يخرج على مألوفه ويستأجر سياره بينما هو يملك سياره وسياره غالية الثمن هو مصمم على العوده ها إلى المدينه؟وهو لن يعود إلى في الصباح حين يكون الجليد قد ذاب والسياره قد تم إصلاحها &lt;br /&gt; مد بوارو قدمية بالقرب من المدفئه وهو يمسك بيده قدحاً متواضعاً يرشف منه سائلاً أسود قيل أنه قهوه ولاكن لهب النار وحرارتها جعلته يشعر كأنه في جنة الخلد حتى نسي الطعام الرديء الذي أكله والقهوه القذرة التي كان يشربها &lt;br /&gt; وطرقت الخادمه الباب ودخلت وهي تقول رجل من ورشة الإصلاح يريد مقابلتك ياسيدي &lt;br /&gt; دعيه يدخل &lt;br /&gt; دخل شاب عليه مسحة من الوسامه والبساطه وقال لقد فحصت العربه وعرفت الخلل الذي بها وسوف يستغرق إصلاحه نحو ساعه &lt;br /&gt; ماهو ذالك الخلل؟ &lt;br /&gt; راح الشاب يتكلم عن أشياء فنيه لاتهم بوارو كثيراً وأخذ هذا يهز رأسه كأنه منتبه لمايقوله الشاب بينما هو في الحقيقه غبر ملم بكلامه وأخذت عيناه تضيقان قليلاً ثم قال :لقد فهمت نعم فهمت لأن سائق سيارتي أنبأني بكل ما قلت &lt;br /&gt; فرأى حمرة الخجل تعلو وجه الشاب الذي تناول القبعه بيده في شيء من الإضطراب وسمعه بوار ويقول :نعم سيدي أنا أعرف &lt;br /&gt; فأجاب بوارو :أستحسنت ن تحضر بنفسك لتخبرني بالمطلوب &lt;br /&gt; نعم سيدي لقد فضلت أن أحضر بنفسي &lt;br /&gt; فقال بوارو:أشكر لك عنايتك الزائده &lt;br /&gt; كانت هذه الكلمات تحمل معنى الإذن لشاب بلإنصراف ولا كنه لبث واقفاً في مكانه أمسك بقبعته وتنحنح ثم قال بنبرات &lt;br /&gt; يضهر فيها الإرتباك:أستميحك عذراً ياسيدي ألست أنت السيد بوارو الشرطي السري الخاص المعروف؟ &lt;br /&gt; نعم أنا بوارو &lt;br /&gt; احمر وجه الشاب وقال:لقد قرأت عنك مرة في الجرائد &lt;br /&gt; نعم &lt;br /&gt; فتغير وجه الشاب وانتبه بوارو فقال له :نعم ولاكن لماذا تسألني ؟ &lt;br /&gt; أخشى أن تضن أن اضطرابي إنما هو نتيجة خوف ولاكن الحقيقه أن حضورك الفجائي إلى هنا وما سبقه من ذيوع لشهرتك في تحقيق الجنايات وقرائتي شيئاً عنها في الجرائد كل هذا جعلني ارغب في سؤالك أمراً هل ثمة مانع؟ &lt;br /&gt; فهز بوارو رأسه وأجاب :هل تريد مني أن أساعدك في شيء ما ؟ &lt;br /&gt; فقال الشاب متردداً :نعم نعم سيدة شابة أرجو البحث عنها ؟ &lt;br /&gt; البحث عنها؟هل أختفت؟ &lt;br /&gt; نعم ياسيدي لقد أختفت &lt;br /&gt; اعتدل بوارو على كرسيه وقال بحدة:يمكنني أن أساعدك ولكني أفضل أن تذهب إلى &lt;br /&gt; رجال الشرطه لأن وسائلهم أكثر يسراً &lt;br /&gt; -لايمكنني أن أفعل ذالك ياسيدي لأن المسألة لها طابع خاص &lt;br /&gt; حملق فيه بوارو وأشار له بالجلوس وقال:حسناً ما اسمك إذن؟ &lt;br /&gt; تيد ليمسون ياسيدي &lt;br /&gt; اجلس ياتيد وأخبرني بكل شيء &lt;br /&gt; شكره الشاب وجلس على حافة المقعد فقال له بوارو بهدوء: أخبرني &lt;br /&gt; تنهد الشاب بعمق وقال:لم أرها غير مرة واحده ولم أعرف اسمها ولا حقيقتها &lt;br /&gt; فقال بوارو:اسرد علي القصه من أولها لا تتعجل أخبرني بكل ما حدث لك &lt;br /&gt; حسناً سيدي لعلك تعرف نادي جرسلون الواقع على شاطيء النهر بالقرب من القنطرة؟ &lt;br /&gt; لا أعرف شيئاً على الإطلاق &lt;br /&gt; يملك هذا النادي السير جورج ساندرفليد يقضي فيه عطلة الأسبوع في الصيف مع جمهرة &lt;br /&gt; من الممثلات وبعض أصدقائه للهو وقد استدعيت في شهر يونيو الماضي لإصلاح خلل بالراديو &lt;br /&gt; هز بوارو رأسه واستمر الشاب يقول:ذهبت في الحال وكان صاحب القصر على شاطئ البحر مع &lt;br /&gt; ضيوفه والطباخ قد خرج لبعض شؤونه فلم أجد سوى مساعده يعد المائده للغداء &lt;br /&gt; وإحدى الوصيفات وأخذتني الوصيفه إلى مكان الجهاز وجلست بجواري أثناء قيامي بإصلاحه &lt;br /&gt; وتحدثنا بالطبع سوياً كان اسمها فاليتا حسب قولها وقالت إنها وصيفة لراقصه روسيه &lt;br /&gt; كانت مع الضيوف حينذاك &lt;br /&gt; ماهي جنسيتها ؟هل كانت إنجليزيه؟ &lt;br /&gt; كلا ياسيدي بل أظن أنها فرنسية ففي نبرات صوتها عذوبة وظرف وهي تجيد الإنجليزيه &lt;br /&gt; وتوطدت بيننا الصداقة فدعوتها لتذهب معي إلى السينما ولاكنها اعتذرت إذ ربما تحتاج إليها سيدتها &lt;br /&gt; ثم عادت وقبلت دعوتي بعد ان حددت الموعد المناسب لها كانت نزهة جميلة على شاطئ النهر &lt;br /&gt; ثم صمت الشاب قليلاً وارتسمت على شفتيه ابتسامة عذبة &lt;br /&gt; وغامت في عينيه لمحة من الذكريات فقال بوارو بهدوء:هل كانت جميلة؟ &lt;br /&gt; لم أر في حياتي شيئاً أحب إلي قلبي منها إلى قلبي لن أنسى شعرها الذهبي &lt;br /&gt; وهو يتماوج مع النسيم كأنه أجنحة ذهبية ولا ظرف حديثها وعذوبة صوتها &lt;br /&gt; لقد أسرتني بجمالها وأصبحت لا أريد من هذا الوجود شيئاً سواها &lt;br /&gt; فهز بوارو رأسه,واستمر الشاب يقول :لقد وعدتني بقضاء لحظة ممتعة أخرى عندما &lt;br /&gt; تحضر مع سيدتها في المرة القادمة بعد أسبوعين ,ولكنها لم تحضر إلى مكاننا الموعود &lt;br /&gt; وانتظرتها طويلاً بغير جدوى ,وعندما يئست تجرأت وذهبت إلى النادي وسألت عنها, فقيل لي إن الراقصة الروسية قد حضرت ومعها خادمتها وبعد قليل جاءتني خادة دميمة الخلق بدينة الجسم وقالت إن أسمها ماري أما الوصيفه السابقه &lt;br /&gt; فقد طردت .وكدت أصعق وأسقط في يدي , فماتت الكلمات على شفتي وعدت أدراجي &lt;br /&gt; ولاكني تشجعت وعدت ثانية أسأل ماري عن عنوان نيتا ووعدتها بمكافأه سخيه, فعادت بعد قليل تخبرني أنها في شمال لندن,فأرسلت إليها خطاباًرده إلي مكتب البريد بعد بضعة أيام &lt;br /&gt; ثم أردفته بأخر فكان حضة مثل حض الأول . &lt;br /&gt; ثم صمت لحظة ونظر إلى بوارو بعينيه الغائرتين وقال:أظن أنه يتبين لك مما ذكرت أن مسألتي لا تصلح للعرض على &lt;br /&gt; الشرطة, وأنا مستعد أن أدفع لك عشر جنيهات إذا استطعت الحصول على فتاتي. &lt;br /&gt; قال بوارو :لا ضرورة لأن نتناول الناحية المالية الأن, ولاكن أريد أن أسألك سؤال واحداً:هل هذه الفتاة المدعوة نينا تعرف اسمك وعملك؟ &lt;br /&gt; -نعم ياسيدي &lt;br /&gt; -هل في إمكانها الاتصال بك إذا أرادت؟ &lt;br /&gt; -نعم &lt;br /&gt; -هل تظن أنها ربما.. &lt;br /&gt; فقاطعه تيد قائلاً:أظنك تعني ياسيدي أنها لاتحبني كما أحببتها ؟ربما.فقد فكرت في هذا طويلاًوأنا واثق أنها كانت تميل لي .لابد أن يكون هناك شيء شغلها فقد كانت تعيش في بيئة سيئة ولعلها تورطت في بعض المتاعب هل تفهم ما أعني؟ &lt;br /&gt; _لعلك تريد أن تقول إنها ستضع طفلاً عما قريب هل هو منك؟ &lt;br /&gt; -كلا ياسيدي ,فلم تكن بيننا علاقة أثمة. &lt;br /&gt; نظرإليه بوارو طويلاً وقال:إذا كان ما تظنه حقيقة,فهل لا تزال راغباً في العثور عليها؟ &lt;br /&gt; احمر وجه تيد وقال :نعم,وأريد أن أتزوجها إذا شاءت &lt;br /&gt; ولا يعنيني ما تكابده الأن.أرجوك ياسيدي أن تجدها لي وحسب &lt;br /&gt; فابتسم بوارو وقال لنفسه:شعر كأجنحة ذهبية ...سيكون الكشف عن هذه المسألة من المعجزات &lt;p&gt; الفصل لثاني: &lt;br /&gt; نظر بوارو في ورقة مكتوب فيها عنوان الأنسة نيتا فاليتا &lt;br /&gt; ((17وينفرولين,رقم15))وهولا يدري إذا كان العنوان الذي قدمه إليه تيد سيهديه إلى ضالته. ذهب إلى المنزل رقم15 &lt;br /&gt; المذكور ففتحت له الباب امرأة بدينة فسألها:الأنسة فاليتا؟ &lt;br /&gt; -لقد تركت هذه الدار منذ عهد طويل &lt;br /&gt; فتقدم بوارو خطوة إلى داخل المنزل وقال :هل يمكنك أن تعطيني عنوانها؟ &lt;br /&gt; -لا,فهي لم تتركه لنا &lt;br /&gt; -متى رحلت عن هذه الدار ؟ &lt;br /&gt; -في الصيف الماضي. &lt;br /&gt; -هل يمكنك أن تخبريني بالتحديد؟ &lt;br /&gt; وهنا سمع رنين نقود في يد بوارو ,فسال لعاب المرأة واختفى عبوسها ثم قالت:أوأكد لك ياسيدي أنني أريد مساعدتك . ربما كان ذالك في شهر أغسطس . أعتقد أنه قبل هذا التاريخ ,نعم في شهر يوليو ,فقد رحلت مسرعة في الأسبوع الأول من يوليو,رحلت إلى إيطاليا على ما أظن. &lt;br /&gt; -إذن هي إيطالية؟ &lt;br /&gt; -نعم ياسيدي &lt;br /&gt; -وكانت في وقت ما وصيفة لراقصة روسية؟ &lt;br /&gt; -هذا صحيح.إنها مدام ساموشينكا , وكانت ترقص في ملهى تيسبيان , وقد غزت قلوب رواد الملهى. &lt;br /&gt; فقال بوارو:هل تعرفين لماذا تركتها الأنسة فاليتا ؟ &lt;br /&gt; فترددت المرأة قليلاًثم قالت:لا أعرف ,لعلها قد طردت ربما حدث بينها وبين سيدتها شيء لم تفصح فاليتا عنه. &lt;br /&gt; ولاكنها كانت شديدة الغضب ولعلها لم تدع الأمور تمضي بسلام, فهي بطبيعتها الإيطالية الحادة وعينيها السوداون لا تحجم إذاغضبت من أن تطعن خصمها بسكين, ولهذا لم أكن أعارضها عندما تثور &lt;br /&gt; -هل تجزمين بأنك لا تعرفين عنوانها الحالي ؟ &lt;br /&gt; ورنت النقود في يده ثانية,فتشجعت وردت:أشعر برغبة في مساعدتك ,ولاكنها رحلت على جناح السرعة .وهناك قال بوارا في نفسه:نعم هناك &lt;br /&gt; الفصل الثالث: &lt;br /&gt; كان امبروز فاندل منهمكاً في عمل التصميمات اللازمة لحفلة الرقص المقبلة عندما التفت إلى بوارو وقال له :ساندرفيلد؟ &lt;br /&gt; جورج ساندرفيلد,ذلك الثري المعروف .إنه رجل سيء السمعة وله علاقة مع الراقصة كاترينا ساموشينكا .هل رأيتها؟إنها فاتنة جداً &lt;br /&gt; -هل توجد علاقة بين هذه الراقصة وساندرفيلد؟ &lt;br /&gt; -نعم فقد اعتاد أن تقضي معه عطلة الأسبوع في قصره القائم على ضفة النهر حيث يقيم حفلات ضخمة &lt;br /&gt; -هل يمكنك أن تعرفني بالأنسة ساموشينكا؟ &lt;br /&gt; -أنا أسف ,فقد رحلت إلى باريس فجأة إذأشيع عنهاأنعا جاسوسة روسية,ولكنني لم أصدق ذلك لأنها تبغض الشيوعيين &lt;br /&gt; وتدعي أنها من اروس البيض وابنة أحد أمرائهم &lt;br /&gt; الفصل الرابع &lt;p&gt; كان السير جورج ساندر فيلد قصير القامة غليظ العنق ,وقد قابل بوارو بشيء من الفتور &lt;br /&gt; وسأله:ماذا يمكنني أن أفعل لك؟ &lt;br /&gt; نحن لم نلتق قبل الأن. &lt;br /&gt; فأجابه بوراو:نعم نحن لم نلتق قبل الفعلاً &lt;br /&gt; -إذن فماذا تريد؟ &lt;br /&gt; -المسألة بسيطة ,أريدالحصول على معلومات تاففهة جداً &lt;br /&gt; ضحك السير ساندرفيلد على الرغم منه ورد:أتريد أن أفضي إليك بمعلومات تفيدك في شؤونك المالية؟ &lt;br /&gt; ليست المسألة خاصة بالشؤون المالية ولكنها متعلقة بإمرأة &lt;br /&gt; -امرأة &lt;br /&gt; -أظنك كنت صديقاً للأنسة كاترينا ساموشينكا؟ &lt;br /&gt; ضحك السير ساندرفيلد وقال:نعم فتاة ساحرة ولكنها رحلت من لندن مع الأسف &lt;br /&gt; لماذا رحلت؟ &lt;br /&gt; لا أدري ويؤسفني إني لا أستطيع مساعدتك لا نقطاع الأسباب بيني وبينها &lt;br /&gt; فقال بوارو :ولاكن أمر الأنسة ساموشينكا لا يعنيني &lt;br /&gt; -من تريد إذن؟ &lt;br /&gt; -وصيفتها لعلك تذكرها &lt;br /&gt; لاح عليه الضيق والحرج وأجاب:كيف أذكر ذلك ؟أنا أفهم أنها دائماً تحتفظ بإحدى الوصيفات وكانت عندها وصيفة لا تعرف الصدق أبداً &lt;br /&gt; فقال بوارو :يلوح لي أنك تعرف عنها الكثير &lt;br /&gt; -كلا وإنما هي ذكريا باهتة فأنا لا أتذكر اسمها &lt;br /&gt; ربما كان ماري أو أي اسم أخر ولهذا أجدني لا أستطيع مساعدتك في الوصول إليها. &lt;br /&gt; قال بوارو بهدوء: لقد حصلت على اسم الوصيفة من ملهى تيسبيان وهو ماري هيلين غير أنني أتحدث عن وصيفة مدام ساموشينكا السابقة وهي نيتا فاليتا. &lt;br /&gt; حملق السير ساندرفيلد وقال:لا أذكرها مطلقاً ولكن ماري هي الوصيفة التي أذكرها دكناء اللون عمشاء العينين. &lt;br /&gt; فقال بوارو :الفتاة التي أعنيها كانت في قصرك المسمى جرسلون في يونيو الماضي. &lt;br /&gt; -حسناً كل ما أستطيع أن أذكره لك هو أنني لا أتذكر هذه الوصيفة ولا تصدق أنها كانت تصحب معها وصيفة لعلك مخطىء ياعزيزي &lt;br /&gt; فهز بوارو رأسة لأن يظن أنه لم يكن مخطئاً &lt;br /&gt; الفصل الخامس &lt;br /&gt; ألقت ماري هيلين على بوارو نظرة هادئة ثم كر بصرها إليه بلمحة سريعة فقالت :أذكر تماماً أنني أشتغلت عند مدام ساموشينكا &lt;br /&gt; في الأسبوع الأخير من شهر يونيو لأن وصيفتها السابقة قد رحلت فجأة &lt;br /&gt; -ألم تسمعي عن سبب رحيلها الفجائي؟ &lt;br /&gt; كل ما أعرفه أنها رحلت فجأه ربما كان ذلك بسبب المرض أو أي سبب أخر لا أعلمه لأن السيدة لم تذكر عنها شيئاً &lt;br /&gt; -هل كنت تستريحين لخدمة مدام ساموشينكا؟ &lt;br /&gt; هزت الفتاة كتفيها وأجابت :لقد كانت غريبة الأطوار تبكي وتضحك في أن ثم تبتهج وتبتئس في أن أخر لا يمكن معرفة طباعها إنها كمعظم الراقصات هكذا خلقن &lt;br /&gt; سألها بوارو:وما رأيك في السير جورج سانرفيلد؟ &lt;br /&gt; فغامت في عينيها سحابة حزن وأسى وقالت:لعلك تريد أن تعرف شيئاً عنه؟يمكنني أن أخبرك عنه أموراً غريبة &lt;br /&gt; فقاطعها بوارو قائلاً:ليس ضرورياً &lt;br /&gt; فنظرت إليه فاغرة الفم يتطاير من عينيها شررالغضب الممزوج باليأس &lt;br /&gt; الفصل السادس &lt;br /&gt; إنني أقول عنك دائماً أنك لا تجهل شيئاً أليكس بافلو فيتش. &lt;br /&gt; قال بوارو هذه العبارة للكونت بافلوفيتش صاحب مطعم ساموفار بباريس يتملقه ويسترضيه لأن البحث عن ضالته المنشودة كان يتطلب منه سفراً طويلاً &lt;br /&gt; وجهوداً شاقاً مضنياً , ولاكن بابلو فيتش يمكن أن يوفر عليه ذلك لأنه يزعم أنه لا تفوته شاردة ولا واردة في دنيا الفنانات والراقصات &lt;br /&gt; فهز الرجل رأسه وقال:نعم ياصديقي ,أنا أعرف كل شيء حقيقة .أنت تسألني أين ذهبت الحسناء ساموشينكا الراقصة الفاتنة التي تأسر قلوب الرجال ؟لقد تفوقت على قريناتها في العالم كله ثم اختفت فجأة وسوف ينساها الناس. &lt;br /&gt; فسأله بوارو :أين هي الأن؟ &lt;br /&gt; -في سويسرا .لقد ذهبت إلى هناك للاستشفاء من داء ذات الرئة الذي أضعف جسمها وأذوى عودها حتى أصبحت كالأموات. &lt;br /&gt; تنحنح بوارو وسأله:ألم تعرف وصيفتها المدعوة نيتا فاليتها؟ &lt;br /&gt; فاليتا؟نعم ,أذكر أنني رئيتها ذات مرة حينما كنت أودع ساموشينكا عند سفرها إلى لندن إنها إيطالية من بلدة بيزا أليس كذلك؟ &lt;br /&gt; فتمتم بوارو لنفسه:إذن يجب أن أرحل إلى بيزا &lt;br /&gt; الفصل السابع &lt;br /&gt; وقف بوارو في مقبرة كاميو سانتو ساكناً خاشعاً ففي أحد قبورها ترقد ضالته المنشودة .تلك الفتاة المرحة التي خلبت لب ذلك الشاب الإنجليزي الساذج &lt;br /&gt; هكذا ختمت قصتها الدامية, وستبقى صورتها حيه في خيال ذلك الشاب المسكين &lt;br /&gt; الذي لم ينعم بقربها سوى لحضة يسيرة في إحدى أمسيات شهر يونيو الماضي &lt;br /&gt; وهز بوارو رأسه في أسف عميق, وتوجه بالحديث إلى عائلتها الحزينة,فتحدث مع والديها الريفيين اللذين هدهما الحزن &lt;br /&gt; وشقيقتها التي أحالها الوجد والأسى هيكلاً أدمياً .قالت أمها الثكلى :لقد خطفها الموت ياسيدي كانت بيانكا تشكو من الزائدة الدودية , وقد رأها الطبيب أخيراً فصمم على نقلها إلى المستشفى فوراً لإجراء جراحة سريعة لإزالة الزائدة الدودية &lt;br /&gt; وكأنما كان شبح الموت يتربص لها هناك ,ففاضت روحها أثناء العملية وهي في غيبوبة من تأثير البنج &lt;br /&gt; وتمتم بوارو لنفسة:كانت نيتا دائماً ماهرة ذكية ومن المحزن أن تموت في هذه السن المبكرة وستكون الرسالة التي سأحملها إلى حبيبها المسكين((إنها لم تعد لك فقد ماتت)) &lt;br /&gt; الفصل الثامن &lt;br /&gt; أرخى الظلام سدوله ولم تعدلزهور الربيع نضرتها وبهجتها ولكن الربيع(وهو موسم الحياة وعيد الشباب)له في النفوس دفعة وفي الأبدان حركة فهل يقنع بوارو بهذه النتيجة ؟لا يزال الشك يداعب خياله فتنهد طويلاً واستقر رأيه -في النهاية -على السفر إلى جبال الألب السويسرية ليحسم هذه الشكوك. &lt;br /&gt; هو الأن عند نهاية الدنيا حيث يغطي ركام الجليد كل شييء وهذه الأكواخ المبعثرة هنا وهناك وتحوي هياكل أدمية تصارع الموت . &lt;br /&gt; وصل أخيراً إلى كوخ كاترينا ساموشينكا ,فرأها ممددة في فراشها غائرة العينين والخدين وقد أخرجت من تحت غطائها ذراعين هزيلين لقد أثار هذا المنظر شجونه لقد نسي أسمها ولكنه لم ينس رقصاتها الفتية الرائعة &lt;br /&gt; تذكر ميشيل نهوفجين في رقصة الصياد يداور طريدته حيناً ويطاردها أحياناً في تلك الغابة السحرية التي أخرجتها عبقرية أمبروز فاندل للمشاهدين كغابة حقيقية على خشبة المسرح &lt;br /&gt; وتذكر الطريدة ..ذلك الغزال بقرنيه الذهبيتين وقدميه البرونزيتين يهرب من قناصه في خفة ورشاقة .تذكر ذلك الغزال حين صرعه القناص فسالت دماؤه ,وتذكر ميشيل نوفجين وهو يقف نادماً أمام غزاله الجريح فيأخذه من بين يديه كالواله المشدوه... &lt;br /&gt; ونظرت ساموشينكا وهي في فراشها إلى بوارو ثم قالت: &lt;br /&gt; لم أرك قبل الأن ماذا تريد مني؟ &lt;br /&gt; فانحنى بوارو قليلاً وقال:أشكر لك ياسيدتي أولاً فنك الرفيع الذي أتاح لي رؤيتك في إحدى الليالي &lt;br /&gt; فابتسمت ابتسامة ضعيفة, وقال بوارو :جئت هنا لأبحث عن نيتا وصيفتك القديمة &lt;br /&gt; فاتسعت حدقتا ها وسألته في دهشة :ماذا تعرف عن نيتا؟ &lt;br /&gt; -سأخبر يا سيدتي &lt;br /&gt; وروى لها قصة الميكانيكي تيد من أولها إلى أخرها وهي تصغي إليه بانتباه,وحين انتهى قالت:إنها مأساة مأساة مؤثرة حقاً &lt;br /&gt; فهز بوارو رأسه وقال :نعم إنها مأساة . ماذا تعلمين عن هذه الفتاة ياسيدتي؟ &lt;br /&gt; قالت ساموشينكا وفي نبراتها حزن ظاهر:كانت عندي وصيفة تدعى جانيتا ,مرحة الطبع طيبة القلب ,فحدث لها ما يحدث لأمثالها الغريرات فاغتالها الموت وهي صغيرة. &lt;br /&gt; فأثارت هذه العبارة فضوله وسألها :هل ماتت؟ &lt;br /&gt; -نعم ماتت &lt;br /&gt; وبعد لجظة سألها ثانية :ولكن هناك شيئاً واحداً غاب علي فهمه, وهو أنني حينما سألت السير جورج ساندرفليد عن فتاتك بدا عليه الاضطراب لماذا؟ &lt;br /&gt; فظهرت على وجه الراقصة علامات الامتعاض وقالت:ربما يكون قد اعتقد أنك تعني ماري التي خلفت جانيتا ,وقد حاولت تلك الفتاة ابتزازه لأمور لاحظتها عليه,فقد كان من عادتها التجسس على أخبار الناس وقراءة رسائلهم &lt;br /&gt; وبعد أن صمت بوارو لحظة سألها :إذن فقد كانت فاليتا تحمل اسماً أخر وهو جانيتا؟ وهي أيضاً قد ماتت في بيزا على إثر عملية استئصال الزائدة الدودية &lt;br /&gt; فقالت الراقصة بعد شيء من التردد :نعم هذه الحقيقة &lt;br /&gt; فقال بوارو:ولاكن أهلها يذكرونها باسم بيانكا &lt;br /&gt; فهزت ساموشينكا كتفيها وأجابت :بيانكا جانيتا ...هذه مسألة لا تهمني ولكني أظن أنها أستظرفت الاسم فأطلقته على نفسها &lt;br /&gt; -أنت تظنين ذلك ولكنني أظن أن في المسألة سرأ؟ &lt;br /&gt; ماهو؟ &lt;br /&gt; انحنى بوارو وقال : الفتاة التي وصفها لي تيد كانت ذات شعر كالأجنحة الذهبية &lt;br /&gt; ثم دنا من ساموشينكا ولمس شعرها بيديه وتابع كلامه: &lt;br /&gt; أجنحة ذهبية أوقرون من ذهب ... أجنحة كتلك التي كنت تبدين فيها ملاكاً أو شيطاناً , والقرون كتلك القرون الذهبية &lt;br /&gt; كقرون ذلك الغزال الجريح &lt;br /&gt; سألت كاترينا بصوت يائس حزين:الغزال الجريح؟ &lt;br /&gt; فرد بوارو :لا يزال وصف تيد ليمسون يلقي في روعي حيرة بالغة هذه الحيرة مصدرها أنت...أنت حينما كنت ترقصين بقدميك البرونزيتين في الغابة هل أخبرك بما يساورني يا أنستي؟ &lt;br /&gt; أظنك أمضيت أسبوعاً من غير أن تكون في خدمتك وصيفتك وفي خلال هذا الأسبوع سافرت إلى جرسلون لأن بيانكا فاليتا كانت قد تركتك وعادت إلى إيطاليا حيث ماتت في مقتبل العمر &lt;br /&gt; إثر عملية جراحية . وكنت لم تحصلي على وصيفة جديدة وقد شعرت في ذلك اليوم بأعراض المرض فلم ترافقي الضيوف إلى شاطيء النهر بل بقيت وحيدة في المنزل وسمعت الجرس يرن وذهبت لتنظري من القادم .هل أخبرك من كان ذلك القادم؟ &lt;br /&gt; كان شاباً في برائة الأطفال وجمال أبطال الأساطير ,فانتحلت أمامه لا أسم فاليتا ...بل أسم نيتا فاليتا ثم عشت وإياه بضع ساعات في الفردوس... &lt;br /&gt; وهنا ساد بينهما سكون عميق , أجابت بعده كاترينا بصوت أجش:لعلك على حق , ومصداقاً لقصدك فإن نيتا ستموت أيضاً في مقتبل العمر. &lt;br /&gt; فقال بوارو وهو يضرب المنضدة بيده:كلا لن تموتي يجب أن تكافحي من أجل الحياة الجميلة &lt;br /&gt; فهزت رأسها في يأس وحزن ثم أجابت :ولاكن أي حياة تنتظرني؟ &lt;br /&gt; -ليست حياة المسرح ولكنها حياة أخرى.تعالي معي يا أنستي , وأرجو أن تصدقيني القول :هل كان أبوك أميراً أو دوقاً أو جنرالاً عظيماً؟ &lt;br /&gt; فضحكت وأجابت :بل كان سائق شاحنة في لينغراد &lt;br /&gt; -حسناً ولماذا لا تكونين زوجة لذلك الميكانيكي القروي وتنجبين منه أطفالاً حساناً؟ &lt;br /&gt; فامسكت كاترينا أنفاسها ثم أجابت :إنها لفكرة خيالية &lt;br /&gt; فقال بوارو :وأنا أظن أنها ستتحقق &lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;************النهاية********************&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt; &lt;p&gt; &lt;div align=&quot;center&quot;&gt; &lt;img src=&quot;http://src.ucoz.net/sm/24/heart.gif&quot; border=&quot;0&quot; align=&quot;absmiddle&quot; alt=&quot;heart&quot;&gt; &lt;img src=&quot;http://src.ucoz.net/sm/24/heart.gif&quot; border=&quot;0&quot; align=&quot;absmiddle&quot; alt=&quot;heart&quot;&gt; &lt;img src=&quot;http://src.ucoz.net/sm/24/heart.gif&quot; border=&quot;0&quot; align=&quot;absmiddle&quot; alt=&quot;heart&quot;&gt; &lt;img src=&quot;http://src.ucoz.net/sm/24/heart.gif&quot; border=&quot;0&quot; align=&quot;absmiddle&quot; alt=&quot;heart&quot;&gt; &lt;img src=&quot;http://src.ucoz.net/sm/24/heart.gif&quot; border=&quot;0&quot; align=&quot;absmiddle&quot; alt=&quot;heart&quot;&gt; &lt;/div&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>MH_Routy</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/5-867-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريمة قتل بالمترو</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/5-866-1</link>
			<pubDate>Thu, 20 Nov 2008 13:22:16 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;منتدى القصص والروايات&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread starter: MH_Routy&lt;br /&gt;Last message posted by: MH_Routy&lt;br /&gt;Number of replies: 2</description>
			<content:encoded>&lt;div align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:18pt;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;جريمة قتل بالمترو&lt;/span&gt; &lt;p&gt; أمسكت الآنسة بوليت مطرقة الباب وضربت بها باب البيت ضربات خفيفة وبعد فترة قصيرة ضربت ثانية. تحرك الكيس من تحت ذراعها الأيسر قليلا وهي تطرق الباب فقامت بتعديله وكان في داخل الكيس الثوب الشتوي الأخضر الجديد للسيدة سبينلو وهو جاهز لقياسه وكانت تتدلى من يد الآنسة بوليت اليسرى حقيبة من الحرير الأسود تحتوي على متر قياس ومقص كبير . &lt;p&gt; كانت الآنسة بوليت طويلة القامة نحيلة ذات أنف رفيع وشفتين مزمومتين وشعر أشيب خفيف وقد ترددت قبل أن تدق على الباب للمرة الثالثة وعندما نظرت إلى الشارع رات واحدة تقترب منها بسرعة . &lt;p&gt; صاحت الآنسة هارتنيل (وهي سيدة مرحة مسفوعة الوجه في الخامسة والخمسين من العمر) بصوتها العالي المعتاد : مساء الخير آنسة بوليت! &lt;br /&gt; واجابتها الخياطة : مساء الخير يا آنسة هارتنيل . &lt;br /&gt; كان صوتها رفيع جدا وهادئ النبرات وأكملت تقول : أرجو المعذرة ولكن هل لديك فكرة إن كانت السيدة سبينلو خارج البيت؟ &lt;br /&gt; - لا أعرف أبدا &lt;br /&gt; - إنه أمر محرج بعض الشيء يفترض ان تقيس السيدة سبينلو ثوبها الجديد عصر اليوم وقد طلبت مني أن آتي إليها في الساعة الثالثة والنصف &lt;br /&gt; نظرت الآنسة هارتنيل إلى ساعتها وقالت : لقد تجاوزت الثالثة والنصف بقليل . &lt;br /&gt; - نعم لقد طرقت الباب ثلاث مرات ولكن لا يبدو أن في الداخل أحدا ولذلك تساءلت إن كانت السيدة سبينلو قد خرجت من بيتها ونسيت الموعد إنها لا تنسى مواعيدها عموما كما أنها كانت تريد لبس الثوب بعد غد . &lt;p&gt; عبرت الآنسة هارتنيل البوابة واتجهت صوب الآنسة بوليت عند باب البيت وسألتها : لماذا لا تفتح غلاديس الباب؟ آه اليوم هو الثلاثاء وهو يوم عطلتها أظن السيدة سبينلو نائمة ها طرقت البوابة بقوة؟ &lt;p&gt; أمسكت المطرقة وطرقت بها الباب طرقات تصم الآذان كما ضربت الباب بيدها ضربات قوية أيضا وصاحت تنادي بصوت جهوري :من بالداخل ............... ولكن لم ترد أي اجابة . &lt;p&gt; تمتمت الآنسة بوليت : آه لا شك أن السيدة سبينلو قد نسيت الموعد وخرجت سآتي إليها في وقت آخر ............... ثم استدارت لتعود أدراجها نحو البوابة الخارجية . &lt;p&gt; قالت الآنسة هارتنيل بقوة : هراء لا يمكن أن تكون قد خرجت فلو خرجت لالتقيت بها سأنظر من النافذة وأرى ان كان في البيت أحد . &lt;p&gt; ضحطت بأسلوبها المبتهج المعتاد لتوضح أنها مجرد مزحة ثم نظرت من خلال أقرب نافذة لا مبالية لأنها كانت تعرف جيدا أن الغرفة الأمامية نادرا ما تستخدم ذلك لأن السيد سبينلو وزوجته يفضلان الجلوس في غرفة الجلوس الصغيرة الخلفية . &lt;br /&gt; ورغم أنها كانت نظرة لا مبالية الا انها نجحت في تحقيق الهدف منها بالفعل لم تر الانسة هارتنيل أثرا للحياة داخل البيت وعلى العكس من ذلك فقد رأت من خلال النافذة السيدة سبنيلو ممدة على &lt;br /&gt; السجادة الصغيرة أمام الموقد ... ميتة . &lt;br /&gt; -------------------------------------------------------- &lt;br /&gt; قالت الانسة هارتنيل وهي تحكي القصة فيما بعد : تمكنت - طبعا - من ضبط نفسي واستخدام عقلي لم يكن من شان تلك المخلوقة بوليت ان تعرف كيف تتصرف فقلت لها إن علينا ان نحافظ على رباطة جأشنا وطلبت منها ان تبقى مكانها حتى اذهب لاستدعاء الشرطى بولك وقد قالت شيئا عن عدم رغبتها في لبقلء وحدها لكني لم ألتفت لكلامها على الاطلاق يجب على المرء ان يكون صلبا مع مثل هؤلاء الاشخاص وقد وجدت - دائما - ان امثالها يحبون عمل ضجة ولذلك كنت على وشك المغادرة في نفس اللحظة التي اتى بها السيد سبينلو من عند زاوية البيت .............. سكتت الانسة هارتنيل سكتة ذات دلالة مما شجع محدثها على سؤالها بانفس لاهثة : أخريني كيف كان يبدو؟ &lt;p&gt; وعدها كان من شأن الانسة هارتنيل ان تكمل قائلة : بصراحة شككت بوجود شئ في الامر على الفور كان هادئا غلى ابعد حدود ولم يبد انه قد فوجئ بأي شكل ولكم ان تقولوا ماتشاؤون ولكن ليس من الطبيعي ان يسمع رجل ان زوجته قد ماتت ولا يظهر عليه اي انفعال . &lt;p&gt; وافقها الجميع على هذا الكلام . &lt;br /&gt; كما ان الشرطة وافقوها ايضا فقد ارتابو في برود السيد سبينلو الى الحد الذي لم يضيعوا معه اي وقت في التحقق من الحالة التي يعيشها الرجل نتيجة وفاة زوجته وعندما اكتشفوا ان السيدة كانت ثرية وان ثروتها ستذهب الى زوجها بموجب وصية كتبتها بعد زواجها منه بوقت قصير ازدادت شكوكهم عما كانت عليه . &lt;p&gt; أما لانسة ماربل ذات الوجه اللطيف (وهي العانس العجوز التي تعيش في البيت المجاور لبيت القس) فقد قابلها الشرطة في وقت مبكر جدا ... خلال نصف ساعة من اكتشاف الجرمة وقد جاءها الشرطي بولك وهو يقلب دفتر ملاحظاته بشمل يوحي بأهميته وقال : إن لم يكن عندك مانع يا سيدتي فلدي بعض الاسئلة اريد طرحها عليك . &lt;p&gt; قالت الانسة ماربل : بخصوص مقتل السيدة سبينلو؟ &lt;br /&gt; جفل بولك وقال : هل لي ان اسئلك كيف عرفت بهذا الأمر يا سيدتي؟ &lt;br /&gt; - السمكة &lt;br /&gt; كان الرد مفهوما تماما بانسبة للشرطي بولك وقد افترض - بصورة صحيحة - ان صبي السماك هو الذي اخبرها بالخبر عندما احضر لها السمك في المساء . &lt;br /&gt; اكملت الانسة ماربل بلطف : كانت ممددة على الارض في غرفة الجلوس, مخنوقة... وربما كان ذلك بحزام رفيع جدا ولكن اداة الجريمة لم تكن موجودة . &lt;br /&gt; ظهر الغضب على وجه بولك : كيف عرف ذلك الصغير فريد بكل شئ... &lt;br /&gt; قاطعته الانسة ماربل بلباقة قائلة : في سترتك دبوس . &lt;br /&gt; نظر الضابط بولك إلى سترته مدهوشا وقال : إنهم يقولون : شاهد دبوسا والتقطه وانظر كيف سيكون حظك سعيدا طوال اليوم . &lt;br /&gt; -ارجو ان يتحقق ذلك والان ماهي الاسئلة التي اردت طرحها علي ؟ &lt;p&gt; تنحنح الشرطي بولك وافتعل الاهمية ثم نظر إلى دفتر ملاحظاته وقال : لقد اعطاني السيد آرثر سبينلو زوج الفقيدة اقواله وهويقول ان الانسة ماربل اتصلت به هاتفيا في الساعة الثانية والنصف (حسبما يتذكر) وطلبت منه ان ياتي اليها في الساعة الثالثة والربع لانها كانت تود استشارته بخصوص شئ معين هل هذا صحيح يا سيدتي؟ &lt;br /&gt; قالت النسة ماربل : بالتاكيد غير صحيح &lt;br /&gt; - الم تتصلي بالسيد سبينلو الساعة الثانية والنصف؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt; &lt;p&gt; &lt;div align=&quot;center&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;****************يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع**************&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>MH_Routy</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/5-866-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريمة في المرآة (لأغاثا كريستي</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/5-865-1</link>
			<pubDate>Thu, 20 Nov 2008 11:31:36 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;منتدى القصص والروايات&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread starter: MH_Routy&lt;br /&gt;Last message posted by: MH_Routy&lt;br /&gt;Number of replies: 0</description>
			<content:encoded>&lt;span style=&quot;font-size:18pt;&quot;&gt;&lt;p&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;جريمة في المرآة (لأغاثا كريستي&lt;/div&gt;&lt;/span&gt; &lt;p&gt; &lt;div align=&quot;right&quot;&gt; &lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;لا أملك تفسيرا لهذه القصة، وليست لدي نظريات عن أسبابها وظروفها. إنها مجرد شيء...حدث. &lt;p&gt; ومع ذلك أتساءل-أحيانا- كيف كانت الأمور ستجري لو أنني لاحظت في ذلك الوقت تلك الجزئية الجوهرية الواحدة فقط، التي لم أقدر قيمتها أبدا إلا بعد سنوات عديده ولو كنت لاحظتها فأظن أن حياة ثلاث أشخاص كانت ستتغير كليا. وهذه فكرة مخيفة جدا إلى حد ما. &lt;br /&gt; من أجل البدء بالقصة علي أن أعدود إلى صيف عام 1914، قبل اندلاع الحرب تماما، عندما ذهبت إلى باغويرثي مع نيل كارسليك. &lt;p&gt; أضن أن نيل كان أفضل صديق لي تقريبا. وكنت أعرف أخاه ألان أيضا، ولكن ليس معرفة جيدة. أما شقيقتهما سيلفيا فلم ألتق بها أبدا. كانت أصغر من ألان بسنتين ومن نيل بثلاث سنوات. وحين كنا في المدرسة معا قررنا مرتين أن أقضي جزءا من العطل المدرسية مع نيل في باغويرثي، وفي المرتين حدث طارىء منع ذلك. ولذلك كنت في الثالثة والعشرين عندما رأيت بيت نيل وألان لأول مرة. &lt;p&gt; كنا مجموعة كبيرة هناك. وكانت سيلفيا، شقيقة نيل، قد خطبت لشاب يدعى تشارلز كراولي. كان أكبر منها بكثير كما قال نيل، ولكنه محترم جدا وغني إلى حد ما. &lt;br /&gt; أذكر أننا وصلنا في الساعة السابعة مساء تقريبا. كان كل واحد قد ذهب إلى غرفته ليغير ملابسه ويستعد للعشاء، فأخذني نيل إلى غرفتي. &lt;p&gt; كان ((باغويرثي)) بيتا قديما جذابا ينقصه الترتيب السليم؛فقد حقق ساكنوه رغبتهم في إضافة المزيد من البناء إليه خلال القرون الثلاثة الأخيرة، وكان مليئا بالأدراج الصغيرة صعودا ونزولا وبشكل غير متوقع. كان من تلك البيوت التي يصعب على المرء أن يجدطريقه فيها، وأذكر أن نيل وعدني بأن يعود ويأخذني وهو في طريقه إلى العشاء. لقد كنت أشعر بشيء من الخجل من الالتقاءبأهله لأول مرة، و أتذكر أنني قلت ضاحكا إنه بيت يتوقع فيه المرء الالتقاء بأشباح في الممرات،وقال-بلا اكتراث- إنه يظن أن البيت مسكون بالأشباح كما قيل، ولكن أحدا منهم لم ير أي شيء، كما أنه لم يكن يعرف الشكل الذي يفترض أن يتخذه الشبح. &lt;br /&gt; ثم خرج مسرعا وبدأت أبحث في حقيبتي عن ملابس أرتديها على العشاء. وقد كنت أقوم بربط ربطة العنق وأنا أقف أمام المرآة و أرى وجهي وكتفي، و أرى ورائي جدار الغرفة... &lt;br /&gt; حائطا عاديا في وسطه باب. وعندما انتهيت -أخيرا- من تسوية ربطة العنق لاحظت أن الباب قد بدأ يفتح. &lt;p&gt; لا أعرف لماذا لم ألتفت...أظن أن ذلك كان هو رد الفعل الطبيعي، ولكني لم ألتفت. اكتفيت بمراقبة الباب وهو يفتح ببطء، وعندما فتح رأيت ما في الغرفة وراءه. &lt;br /&gt; كانت غرفة نوم... غرفة أكبر من غرفتي، وبها سريران، وفجأة حبست أنفاسي؛ فقد كانت عند طرف أحد السريرين فتاة وحول رقبتها تلتف يدا رجل، وكان الرجل يدفعها إلى الوراء ببطء ويضغط على حنجرتها بحيث كانت الفتاة تختنق ببطء. &lt;p&gt; لم يكن في الأمر أي مجال للخطأ. ما رأيته كان واضحا تماما؛ فالذي فالذي كان يحدث هو جريمة قتل. &lt;br /&gt; كان بوسعي أن أرى وجه الفتاة بوضوح... شعرها الذهبي المتألق، ونظرات الرعب المتألم على وجهها الجميل وهو يحتقن ببطء. ولم أكن أرى من الرجل إلا ظهره ويديه وندبة في الجانب الأيسر من وجهه تمتد حتى رقبته. &lt;p&gt; لقد استغرق حديثي عن ذلك الأمر بعض الوقت، ولكنه لم يستغرق -في حقيقته- سوى لحظة أو لحظتين بينما كنت أنظر مصعوقا. ثم استدرت بسرعة لإنقاذ الفتاة... &lt;br /&gt; وعلى الجدار ورائي, ال جدار الذي كان ينعكس في المرآة، لم أر سوى خزانة فكتورية الطراز من خشب البلوط. لم يكن هناك باب مفتوح...ولا مشهد عنف. والتفت إلى المرآةة مرة أخرى فلم تعكس شيئا سوى الخزانة، والخزانة فقط! &lt;p&gt; مسحت عيني بيدي، ثم ركضت نحو الخزانة وحاولت سحبها إلى الأمام، وفي تلك اللحظة دخل نيل من الباب الآخر في الممر وسألني عما كنت أحاول عمله. &lt;br /&gt; لا بد من أنه اعتقد أنني معتوه عندما التفت إليه وسألته إن كان يوجد باب وراء الخزانة أو لا. &lt;br /&gt; قال: نعم، كان هناك باب يؤدي إلى الغرفة المجاورة. &lt;p&gt; سألته عمن كان يشغلها فقال إنه شخص يدعى أولدهام،الرائد أولدهام وزوجته. وسألته إن كانت السيدة أولدهام شقراء الشعر، وعندما رد علي ببرود قائلا إنها سمراء بدأت أدرك أنني ربما كنت أجعل من نفسي أضحوكة. استعدت رباطة جأشي وقدمت تفسيرا غير مقنع، ثم نزلنا إلى الطابق الأرضي معا. قلت لنفسي إنني تعرضت-دون شك- لنوع من الهلوسة، وأحسست بالخزي والغباء. &lt;p&gt; وعندها... عندها قال نيل:&quot; أقدم لك أختي سيلفيا&quot;. ورأيت أمامي الوجه الجميل للفتاة التي رأيتها لتوي وهي تخنق حتى الموت! وقدمني إلى خطيبها، وكان رجلا طويلا أسمر ذا ندبة تمتد نزولا على خده الأيسر. &lt;p&gt; حسنا هذا ما جرى. وأريدك أن تفكر و تخبرني ما الذي كنت ستفعله لو كنت مكاني. ها هي ذي الفتاة، الفتاة بعينها، وها هو ذا الرجل الذي رأيته يخنقها... وكانا سيتزوجان خلال شهر من الزمان. &lt;p&gt; هل كنت ( أم لم أكن)صاحب نظرة تنبئية للمستقبل؟ هل من شأن سيلفيا أن تأتي مع زوجها لقضاء فترة هنا في المستقبل وتعطى لهما تلك الغرفة( وهي أفضل غرفة إحتياطيه)؟ وهل من شأن ذلك المشهد الذي رأيته أن يحدث في الواقع؟ &lt;p&gt; ما الذي كان علي فعله حيال هذا الأمر؟ أكان باستطاعتي فعل شيء؟ أكان من شأن أحد، سواء أكان نيل أم الفتاة نفسها، أن يصدقني؟ &lt;br /&gt; قلبت النظر في الأمر كله مرة بعد مرة في الأسبوع الذي قضيته هناك. هل أتكلم أو لا أتكلم؟ وعلى الفور- تقريبا- ظهر تعقيد آخر؛ فقد وقعت في حب سيلفيا كارسليك منذ اللحظة الأولى التي رأيتها فيها، ولكن ذلك كبل يدي بطريقة ما. &lt;p&gt; ومع ذلك، إن لم أقل أي شيء فسوف تتزوج سيلفيا تشارلز كراولي وسوف يقتلها هذا الرجل. &lt;br /&gt; وهكذا، ففي اليوم الذي سبق مغادرتي، كشفت لها كل شي. قلت إنني أظن أنها ستعتبرني رجل به مس من الجنون، ولكني أقسمت بأغلظ الأيمان بأنني رأيت الأمر كما أخبرتها به تماما، وأنني شعرت بأن من واجبي أن أخبرها بتجربتي تلك إن كانت مصممة على الزواج بكراولي. &lt;br /&gt; أصغت إلي بهدوء شديد. كان في عينيها شيء لم أفهمه، ولم تكن غاضبة أبدا. وعندما انتهيت شكرتني بكل جدية. وقد مضيت أكرر لها كالأبله: لقد شاهدت ذلك...شاهدته فعلا. &lt;br /&gt; قالت: أنا واثقة من أنك شاهدته ما دمت تقول هذا. إنني أصدقك. &lt;p&gt; * * ************** &lt;p&gt; خلاصة القول أنني رحلت دون أن أعرف إن كان ما فعلته صوابا أو حماقة، وبعد أسبوع فسخت سيلفيا خطبتها مع تشارلز كراولي. &lt;br /&gt; بعد ذلك وقعت الحرب، ولم أجد متسعا من الوقت للتفكير بأي شيء غير الحرب. وقد صادفت سيلفيا مرة أو مرتين أثناء إجازتي ولكني كنت أتجنبها قدر الإمكان. &lt;p&gt; كنت أحبها و أريدها كثيرا، ولكني شعرت-على نحو ما- بأن ذلك لن يكون لائقا؛ فقد فسخت خطبتها مع كراولي بسببي، ولذلك بقيت أقول لنفسي إن الطريقة الوحيدة لتبرير التصرف الذي أقدمت عليه أن أجعل موقفي خاليا من أي غرض خاص أو فائده. &lt;p&gt; وفي عام1916 قتل نيل وطلب مني أن أخبر سيلفيا لحظاته الأخيرة في الحياة. ولم نستطع -بعدها- أن نبقي على علاقتنا رسمية هكذا. كانت سيلفيا تحب نيل كثيرا وكان هو أفضل أصدقائي. وقد تمكنت من إمساك لساني بصعوبة وذهبت متضرعا إلى الله أن تأتيني طلقة وتنهي هذا الأمر الصعب كله؛ فقد أحسست بأن الحياة بلا سيلفيا لم تكن جديرة بأن أحياها. &lt;br /&gt; ولكن القدر لم يرمني برصاصة قاتله؛ فقد مرت رصاصة واحدة من تحت أذني اليمنى تقريبا، وواحدة أخرى انحرفت عندما أصابت علبة معدنية في جيبي، ولكني لم أصب بأي جرح. ثم قتل تشارلز كراولي في معركة في بداية عام 1918. &lt;p&gt; وقد جعل ذلك الوضع مختلفا إلى حد ما. وهكذا عدت إلى الوطن في خريف عام1918 قبل الهدنة بقليل، وذهبت مباشرة إلى سيلفيا وصارحتها بحبي لها. لم يكن عندي أمل كبير في أنها ستهتم بي مباشرة، وقد صعقت عندما سألتني لم لم أبلغتها بذلك من قبل. &lt;br /&gt; تلعثمت وقلت شيئا عن كراوليفقالت:&quot;ولكن لماذا تظنني فسخت الخطبة معه؟&quot;.ثم أخبرتني بأنها وقعت في حبي تماما كما وقعت أنا في حبها منذ اللحظة الأولى. &lt;p&gt; قلت لها إنني ظننت أنها فسخت خطبتها بسبب القصة التي رويتها لها فضحكت بازدراء وقالت إن المرء عندما يحب لا يكون على هذا المستوى من الجبن، ثم استعرضنا موضوع تلك الرئية القديمة التي رأيتها واتفقنا على أنها كانت غريبة، ولكن لا شيء أكثر من ذلك. &lt;br /&gt; مر بعد ذلك وقت طويل ليس فيه ما يمكن إطالة الحديث عنه. فقد تزوجت سيلفيا وعشنا سعيدين، ولكن ما أن أصبحت سيلفيا لي حتى أدركت أنني لم أخلق لأكون زوجا جيدا. كنت أحب سيلفيا بإخلاص، ولكني كنت غيورا، غيورا لحد السخافة حتى لمجرد ابتسامة تبتسمها لأي واحد. وكان ذلك يسليها في البداية، بل أضنها أحبت ذلك بعض الشيء... فهذا يثبت-على الأقل- مقدار حبي لها. &lt;p&gt; أما أنا فقد أدركت تماما، وبما لا يقبل الشك، أنني لم أكن أجعل من نفسي أضحوكة فحسب، بل كنت راحة بالنا وسعادتنا للخطر. و أقول إنني عرفت ذلك، ولكنني لم أملك تغييره. وفي كل مرة كانت سيلفيا تتلقى فيها رسالة ولا تريني إياها كنت أتساءل عمن أرسلها لها... وإذا ما ضحكت وتحدثت مع أي رجل كنت أجد نفسي متجهما قلقا. &lt;p&gt; كانت سيلفيا -في البداي- تضحك معي كما قلت، ولعلها كانت في ذلك مزحة كبيرة. ثم لم تعد المزحة مضحكة ممتعة، وفي النهاية لم تعد تراها مزحة أبدا. &lt;br /&gt; ثم بدأت بالابتعاد عني شيئا فشيئا. لا أعني بالمفهوم المادي، ولكنها أخفت عني تفكيرها الداخلي. ولم أعد أعرف بماذا تفكر. كانت لطيفة...ولكن على نحو حزين، كما لو كانت بعيدة جدا. &lt;br /&gt; وشيئا فشيئا أدركت أنها لم تعد تحبني. لقد مات حبها، وكنت أنا الذي قتلته! &lt;br /&gt; وكانت الخطوة التالية حتمية، ووجدت نفسي أنتظرها و أنا خائف منها. &lt;br /&gt; ثم دخل ديريك وينرايت في حياتنا. كان لديه كل ما أفتقر أنا إليه... كان صاحب عقل راجح ولسان عذب، وكان وسيما أيضا. و أنا مجبر على الاعتراف بأنه كان رجلا طيبا. وحالما رأيته قلت في نفسي: هذا هو الرجل الذي يناسب سيلفيا تماما! &lt;p&gt; وقد حاربت سيلفيا ذلك. أعرف أنها قاومت، ولكني لم أساعدها، إذ لم أستطع. كنت أسير تحفظي النكد، وكنت أعاني معاناة شديدة...ولم أستطع أن أمد إصبعا لإنقاذ نفسي. لم أساعدها، بل جعلت الأمور أكثر سوءا. فقد أطلقت لساني عليها ذات يوم وشتمتها شتما قبيحا. كنت شبه مجنون غيرة وبؤسا، وكانت الكلمات التي قلتها قاسية جدا وغير صحيحة، وقد عرفت -و أنا أقولها- كم هي قاسية وغير صحيحة،ومع ذلك استمتعت بقولها استمتاعا بهيما! &lt;br /&gt; أتذكر كيف احمرت سيلفيا وانكمشت. بقد دفعتها إلى حافة التحمل. و أتذكرأنها قالت: لا يمكن لهذا أن يستمر... &lt;p&gt; * * * &lt;p&gt; عندما جئت إلى البيت في تلك الليلة كان فارغا...فارغا. وكانت هناك رسالة...وفق الطريقة التقليدية تماما. &lt;p&gt; كانت تقول فيها ستتركني...إلى الأبد، وإنها ذاهبة إلى ((باغويرثي))ليوم أو يومين،وبعد ذلك ستذهب إلى الشخص الوحيد الذي أحبها واحتاج إليها... وإن علي أن أفهم أن ذلك أمر نهائي. &lt;br /&gt; أظن أننني لم أكن مصدقا شكوكي حتى تلك اللحظة؛ فهذه الرسالة التي تؤكد -بما لا يقبل الشك- أسوأ مخاوفي جعلتني كامجنون. &lt;p&gt; وهكذا ذهبت إلى باغويرثي وراءها بأسرع ما يمكن للسيارة أن تصل به. و أذكر أنها كانت قد غيرت ثوبها لتوها لتناول العشاء عندما اندفعت داخل الغرفة ورأيت وجهها... جميلا... خائفا! &lt;br /&gt; قلت:&quot; لا أحد غيري سيأخذك...لا أحد&quot; . و أمسكت رقبتها بكلتا يدي و أطبقت عليها وألقيتها إلى الوراء. &lt;br /&gt; و فجأة رأيت انعكاسا لنا في المرآة... سيلفيا تختنق و أنا أخنقها، و أثر الجرح على خدي حيث مرت الرصاصة من تحت أذني اليمنى! &lt;p&gt; لا، لم أقتلها؛ فقد شلني ذلك الكشف المفاجىء فأرخيت قبضتي وتركت سيلفيا تنزلق إلى الأرض. &lt;br /&gt; ثم انهرت. وقامت هي بالترويح عني... نعم، لقد روحت عني. &lt;p&gt; أخبرتها بكل شيء، و أخبرتني هي بأن المقصود بعبارتها:&quot;الشخص الوحيد الذي أحبها ويحتاج إليها&quot; هو أخوها ألان. وفي تلك الليلة دخل كل منا قلب صاحبه، ولا أحسب أن أحدنا ابتعد عن الآخر منذ تلك اللحظة. &lt;br /&gt; كانت تلك تجربة تهدىء من غلو المرء وهو يحملها في حياته، ولولا رحمة الله ثم تلك المرآة لأصبح المرء قاتلا! &lt;br /&gt; وشيء آخر مات في تلك الليلة... إنه شيطان الغيرة الذي تملكني فترة طويلة! &lt;p&gt; ولكني أتساءل أحيانا. لنفترض أنني لم أرتكب ذلك الخطأ الأول... أثر الجرح على الخد الأيسر، بينما كان في الحقيقة على الخد الأيمن وعكسته المرآة... فهل سأكون - عندها - متأكدا لتلك الدرجة من أن الرجل هو تشارلز كراولي؟ هل كنت سأحذر سيلفيا؟ هل كانت ستتزوجني... أو تتزوجه؟ &lt;br /&gt; أم أن الماضي و المستقبل شيء واحد؟ &lt;p&gt; إنني رجل بسيط ولا أزعم أنني أفهم هذه الأمور، ولكني رأيت ما رأيته... وبسبب ما رأيته فقد أصبح كل منا،أنا وسيلفيا، ملكا للآخر ( حسب الكلمات التقليديه)... إلى أن يفرق الموت بيننا.&lt;/span&gt;والآن ما رأيكم بالقصه؟؟؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>MH_Routy</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/5-865-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>dont play  with............</title>
			<link>https://msarae.ucoz.com/forum/5-695-1</link>
			<pubDate>Fri, 14 Nov 2008 11:49:49 GMT</pubDate>
			<description>Forum: &lt;a href=&quot;https://msarae.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;منتدى القصص والروايات&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Thread description: فن كتابة القصص والرويات القصيرة&lt;br /&gt;Thread starter: owen&lt;br /&gt;Last message posted by: owen&lt;br /&gt;Number of replies: 0</description>
			<content:encoded>&lt;div align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:16pt;&quot;&gt;-------------------------------------------------------------------------------- &lt;p&gt; الـــــــقـــــــصـــــــه &lt;br /&gt; عمل أدبي يصور حادثة من حوادث الحياة أو عدة حوادث مترابطة، يتعمق القاص في تقصيها والنظر إليها من جوانب متعددة ليكسبها قيمة إنسانية خاصة مع الارتباط بزمانها ومكانها وتسلسل الفكرة فيها وعرض ما يتخللها من صراع مادي أو نفسي وما يكتنفها من مصاعب وعقبات على أن يكون ذلك بطريقة مشوقة تنتهي إلى غاية معينة. &lt;br /&gt; تــعــريــفــهــا: &lt;br /&gt; يعرفها بعض النقاد بأنها: &lt;br /&gt; حكاية مصطنعة مكتوبة نثرا تستهدف استثارة الاهتمام سواء أكان ذلك بتطور حوادثها أو بتصويرها للعادات والأخلاق أو بغرابة أحداثها. &lt;br /&gt; الأنواع القصصية: &lt;p&gt; 1- الرواية: هي أكبر الأنواع القصصية حجما. &lt;br /&gt; 2- الحكاية : وهي وقائع حقيقية أو خيالية لا يلتزم فيها الحاكي قواعد الفن الدقيقة. &lt;br /&gt; 3- القصة القصيرة: تمثل حدثا واحدا، في وقت واحد وزمان واحد، يكون أقل من ساعة &lt;br /&gt; ( وهي حديثة العهد في الظهور). &lt;br /&gt; 4- الأقصوصة: وهي أقصر من القصة القصيرة وتقوم على رسم منظر. &lt;br /&gt; 5- القصة: وتتوسط بين الأقصوصة والرواية ويحصر كاتب الأقصوصة اتجاهه في ناحية ويسلط عليها خياله، ويركز فيها جهده، ويصورها في إيجاز. &lt;br /&gt; هل عرف الأدب العربي هذه الأنواع القصصية قديما؟ &lt;br /&gt; ( لعل أهم شكل أدبي عرفه العصر الحديث هو الرواية بأنواعها وأشكالها المختلفة من قصة وقصة قصيرة وأقصوصة ، حتى أنها أصبحت تحتل المكانة المرموقة التي كان يحتلها الشعر في الأدب العربي القديم، فالرواية لم تفرض نفسها فقط بل غزت كل الحقول الإبداعية المعاصرة، إذ أصبحت الشكل الحاوي والجامع لكل أشكال الفكر المعروفة : من فلسفة ومأساة وملحمة ، وعلم اجتماع ، وسياسة واقتصاد، وعلم نفس، ورؤى فنية وأدبية. وهي تقدم كل ذلك في أسلوب ممتع لا يتطلب عناء تلك العلوم،.. بل إن الأدب العربي الحديث لم يزدهر وينهض مثلما ازدهر ونهض في الرواية . وما ازدهار تلك الرواية ، وما تطورها إلا دليلا على أنها ضاربة بجذورها وأصولها ومصادرها في الفكر العربي القديم، قدم هذه اللغة وقدم أهلها، فلقد عرف الفكر العربي ، في مختلف محطاته ، ألوانا قصصية مختلفة ومتنوعة ومتطورة. لكن مازالت بعض الدراسات العربية النقدية ترى أن الرواية العربية هي بالأساس أخذ واقتباس عن الرواية الغربية، بينما تؤكد البحوث في الرواية الغربية أن هذا الشكل من أشكال التعبير الفكري والأدبي، قد ظهر إلى الوجود، بصورة أو بأخرى منذ ألفي سنة. &lt;br /&gt; **** &lt;br /&gt; ( أكاد أزعم أن الأمة العربية لا ينافسها غيرها فيما صاغت من قوالب للتعبير عن القص والإشعار به، فنحن الذين قلنا من غابر الدهر &quot; يحكى أن ... وزعموا أن.... وكان ياما كان.. &quot; إلى آخر هذه الفواتح التي يمهد بها القصاص العربي في مختلف العصور لما يسرد من أقاصيص ، وفي هذا المجال يقول جوستاف لوبون: &quot; أتيح لي في إحدى الليالي أن أشاهد جمعا من الحمُالين والأجراء ، يستمعون إلى إحدى القصص ، وإني لأشك في أن يصيب أي قاص غربي مثل هذا النجاح، فالجمهور العربي ذو حيوية وتصور، يتمثل ما يسمعه كأنه يراه&quot; &lt;br /&gt; لذلك إني لأومن ، بأن فن القصة له جذور عربية أصيلة فلم يكن وافدا إلينا كلية من الغرب دون وجود أية جذور عربية له في بيئتنا .. إننا سارعنا في الإنكار على الأدب العربي أن فيه قصة، وماكان ذلك الإنكار إلا لأننا وضعنا نصب أعيننا القصة الغربية ، في صياغتها الخاصة بها ، وإطارها المرسوم لها، ورجعنا نتخذها المقياس والميزان ، وفتشنا في الأدب العربي عن وجود أمثال لهذا المقياس فلم نجد.. والحقيقة أن الأدب العربي فيه قصص ذو صبغة خاصة به ، وإطار مرسوم له، وإننا لنشهد فيه ملامحنا وسماتنا واضحة جلية ، فقد بدأت القصة العربية مع بداية الإنسان فقد نشأت القصص الأسطورية مع الإنسان القديم . &lt;p&gt; عناصر القصة : &lt;br /&gt; 1- الموضوع : &lt;p&gt; يختار القاص موضوعه من : &lt;br /&gt; أ- تجاربه . متناولا النفس البشرية وسلوكها وأهوائها ، &lt;br /&gt; ب- تجارب الآخرين : متناولا المجتمع بالنقد والتحليل . &lt;br /&gt; ج?- ثقافته : متناولا موضوعات فكرية وفلسفية . &lt;br /&gt; د - من التاريخ : متناولا نضال الشعوب والأحداث الوطنية والسياسية . &lt;br /&gt; هـ - من الوثائق . &lt;br /&gt; (2) الفكرة ( فكرة القصة): &lt;p&gt; هي وجهة نظر القاص في الحياة ومشكلاتها التي يستخلصها القارئ في نهاية القصة . &lt;br /&gt; وعلى القاص أن يتجنب الطرح المباشر. &lt;br /&gt; (3) الحدث: &lt;br /&gt; هو مجموعة الأعمال التي يقوم بها أبطال القصة ويعانونها ، وتكون في الحياة مضطربة ثم يرتبها القاص في قصته بنظام منسق لتغدو قريبة من الواقع . &lt;br /&gt; تصميمات عرض الحوادث &lt;br /&gt; تتم تصميمات عرض الحوادث بواحدة من الطرق الثلاثة الآتية: &lt;br /&gt; 1- .النوع التقليدي : وفيه ترتب الأحداث من البداية ثم تتطور ضمن ترتيب زمني سببي . &lt;br /&gt; 2.الطريقة التي تنطلق من النهاية ثم تعود بالقارئ إلى البداية والظروف والملابسات التي أدت إلى النهاية . &lt;br /&gt; 3. الطريقة التي يبدأ الكاتب الحوادث من منتصفها ثم يرد كل حادثة إلى الأسباب التي أدت إليها . &lt;br /&gt; (4) الحبكة &lt;br /&gt; هي فن ترتيب الحوادث وسردها وتطويرها. &lt;br /&gt; والحبكة تأتي على نوعين هما: &lt;br /&gt; 1.الحبكة المحكمة : وتقوم على حوادث مترابطة متلاحمة تتشابك حتى تبلغ الذروة ثم تنحدر نحو الحل. &lt;br /&gt; 2. الحبكة المفككة : وهنا يورد القاص أحداثا متعددة غير مترابطة برابط السببية ، وإنما هي حوادث ومواقف وشخصيات لا يجمع بينها سوى أنها تجري في زمان أو مكان واحد. &lt;br /&gt; ( 5) البيئتان الزمانية والمكانية: &lt;p&gt; البيئة المكانية :هي الطبيعة الجغرافية التي تجري فيها الأحداث ، والمجتمع والمحيط وما فيه من ظروف وأحداث تؤثر في الشخصيات . &lt;br /&gt; البيئة الزمانية :هي المرحلة التاريخية التي تصورها الأحداث . &lt;br /&gt; الشخصيات: &lt;br /&gt; 1.شخصيات رئيسية : تلعب الأدوار ذات الأهمية الكبرى في القصة . &lt;br /&gt; 2. شخصيات ثانوية : دورها مقتصر على مساعدة الشخصيات الرئيسة أو ربط الأحداث. &lt;br /&gt; أنواع الشخصيات بحسب الثبات والظهور &lt;p&gt; 1.شخصيات نامية : تتطور مع الأحداث . &lt;br /&gt; 2.شخصيات ثابتة : لا يحدث في تكوينها أي تغيير ، وتبقى تصرفاتها ذات طابع واحد لا يتغير . &lt;br /&gt; الطرق التي يعرض بها القاص شخصياته: &lt;p&gt; 1.الطريقة التحليلية : وفيها يرسم القاص شخصيته وعواطفها ويعقب على تصرفاتها . &lt;br /&gt; 2. الطريقة التمثيلية : وفيها ينحّي القاص ذاته ، ويترك الشخصية تعبر عن طبيعتها من خلال تصرفاتها . &lt;br /&gt; (7) الأسلوب واللغة: &lt;br /&gt; 1.السرد : وهو نقل الأحداث من صورتها المتخيلة إلى صورة لغوية . &lt;br /&gt; وله ثلاث طرق : &lt;br /&gt; -الطريقة المباشرة : ويكون الكاتب فيها مؤرخا. &lt;br /&gt; - طريقة السرد الذاتي : وفيها يجعل الكاتب من نفسه إحدى شخصيات القصة ، ويسرد الحوادث بضمير المتكلم . &lt;br /&gt; - طريقة الوثائق : وفيها يسرد الكاتب الحوادث بواسطة الرسائل أو المذكرات . &lt;br /&gt; وهي الوسيلة التي يرسم بها الكاتب جوانب البيئة والشخصيات . &lt;br /&gt; . &lt;br /&gt; (8 )الصراع: &lt;p&gt; هو التصادم بين إرادتين بشريتين &lt;br /&gt; نوعا الصراع &lt;br /&gt; 1.خارجي : بين الشخصيات . &lt;br /&gt; 2.داخلي : في الشخصية نفسها. &lt;p&gt; (9) العقدة والحل: &lt;p&gt; تأزم الأحداث وتشابكها قبيل الوصول إلى الحل &lt;br /&gt; هل من الضروري أن يكون لكل عقدة حل؟ &lt;br /&gt; ليس من الضروري ذلك ، فيمكن أن تكون نهاية القصة مفتوحة، تستدعي القارئ أن يضع النهاية بنفسه وبخياله &lt;p&gt; وهذا مقدم من طلبة كلية اداب قسم لغة عربية )&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>owen</dc:creator>
			<guid>https://msarae.ucoz.com/forum/5-695-1</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>